الفصل السادس عشر من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السادس عشر سجينتي الحسناء

احتدت نظراته تجاه والدته و قوس فمه زاما شفتيه و هدر بغضب
# الاكل زى الفل و مش عايز حد يتكلم على نعمه ربنا بالطريقه دى
ليكمل باقى طعامه و هو يتناول من طبقها الطعام و يمازحها فيمد ملعقته لاطعامها تاره و تاره اخرى يسحبها قبيل ان تتلمس ثغرها فيضعها داخل فمه بمشاكسه حتى انتهت السهره بعد تناول المدعويين العشاء و بدءت عائله سيف بالاستعداد للمغادره بعد ان فعل سيف المستحيل حتى يغادروا باكرا فيستطيع اصطحابها معه للسهر بالخارج
وقفت منار على الباب تسأل وليدها باهتمام
# انت مش مروح معانا يا سيف؟
نظر لها بعيون حزينه متخاذله من افعالها و اجابها بضيق
# لا يا امى….انا قايلك انى حسهر انا و دارين بره
اجابته بسخريه
# قلت حتتعشو بره و ادينا اتعشينا حتخرج تعمل ايه؟
وكزها طلعت بجانب مرفقه مقوسا فمه بضيق و هاتفا بتوديع
# يلا يا جماعه نشوفكم على خير
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
دلفت معه بتوتر لمنزله ذو الطابقين الذى يقع بارقى مناطق القاهره ببنايه شاهقه و اقتربت من والدته و انحنت لتحيها برقه و ابتسامه عذبه هاتفه بخجل
# ازى حضرتك يا طنط؟
ابتسمت الاخرى بفرحه و هى تجيبها
# اهلا يا بنتى….ما شاء الله، احلى كمان مما كنت متخيله
اطرقت راسها بخجل فهتف سعد الدين بمرح
# متكسفيهاش يا امى
رفعت والدته وجهها لوحيدها و هتفت بمكر
# بقولك ايه يا سعد الدين….انزل هاتلنا تورته حلوه كده و شويه فاكهه احسن معنديش حاجه اقدمها
حاولت نيللى الرفض فامسكتها سناء من راحتها و انحنت اليها تهتف
# سبيه ينزل
اماءت بطاعه فتوجه سعد الدين لتنفيذ اوامر والدته فحركت سناء مقعدها المدولب للامام حتى اقتربت منها كثيرا و رددت بموده
# نورتينى و الله
بفرحه و راحه نفسيه اجابتها
# ميرسى يا طنط
لم تضيع سناء الكثير من الوقت فدخلت فى الموضوع بطريقه مباشره هاتفه بجديه
# خلينا نتكلم جد شويه قبل ما سعد الدين يطلع
تخوفت نيللى قليلا من جديتها الزائده و لكنها استمعت للاخرى تستطرد
# انتى اول بنت سعد يجيبهالى عشان اتعرف عليها بالرغم من انه دخل قبل كده فى كذا ارتباط بس مكانش بيلحق يوصل لمرحله انه يعرفنى بيها
تذكرت حديثه عن والدته ففهمت المعضله لتجيبها بتوضيح




