الفصل السادس عشر من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل السادس عشر سجينتي الحسناء

ابتسم بحبور و اجابه ساخرا من نفسه
# لا خلاص فات الاوان يا سياده اللوا….اهلها عارفين انى واقع لشوشتى

عادت ضحكته تزين فاهه و هو يعقب مستهزءا
# الله ينور يا مشرفنا
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

ارتدت ملابسها بتباطئ حتى صدح صوت هاتفها يعلن عن اتصال من ابنه اخيها فتجابت بملل
# ايه يا هايدى

هتفت الاخرى من الجانب الاخر بصوت باكى
# شوفتى يا عمتو؟…. بابا رجع من عند سيف بيلبس و رايح معاه

صدمت مما سمعته فاحتدت تعابيرها و وقفت
من مكانها و هتفت بشراسه
# لاااا…الموضوع كده زاد عن حده اوى، البت دى اكيد عملاله حاجه مش معقول اللى بيحصل ده!

خرج صوت هايدى المندهش بفضول
# قصدك ايه؟ عملاله عمل مثلا؟

همهمت بصوت حزين لتردف الاولى
# انتى بتصدقى فى الحاجات دى يا عمتو؟

اجابتها بزفره قويه
# و مصدقش ليه؟ ما هى مذكوره فى القرآن

اجابتها هايدى
# مذكور ان السحره ميقدروش يأذوا حد الا بامر من ربنا و سيف بيصلى يعنى مستحيل يا عمتو

تنهدت بحرقه و هى تضرب بكفها على فخذها هاتفه
# ابنى بيروح منى و مش عارفه اعمل حاجه

صمتت لبرهه و عادت تهتف
# ما تلبسى و تيجى مع ابوكى؟

حركت الاخرى كتفيها و كانها تراها عبر الهاتف مجيبه
# لا يا عمتو بلاش…. انا مش عايزه يحصل حاجه تزعل سيف منى

تذمرت منار و رددت بداخلها دون استماع الاخرى لها
# اتوكسى….هو سيف شايفك و لا حاسس بيكى من الاساس

لتعود و تحدثها بنبره حنونه
# متسبينيش لوحدى يا هايدى وسطهم…كلهم موافقين و انا حبقى قاعده آكل فى نفسى ،و متخافيش مش حعمل حاجه تجيب زعل

فكرت قليلا و هتفت مجيبه
# حاضر…بس ع الله بابا ميزرجنش

حثتها منار بمحبه
# قوليله انا اللى قلتلك تيجى و هو يوافق
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

انتظرهم جميعا اسفل البنايه التى تقطن بها عروسه حتى وصلت سياره خاله و بداخلها كل من رشاد و زوجته و ابنته و ابنه الشاب

نظر بساعته و ردد بضيف
# بابا اتأخر

اجابه رشاد و هو يربت على ظهره
# المغرب يادوب مأذن

سحب نفسا عميقا و طرده خارجه و هتف
# طيب تعالو نصلى المغرب فى المسجد على ما يوصلو

لم يكمل حديثه فوجد سياره والده تقترب و بداخلها والدته و اخته و زوجها و صغيرهما بالطبع

نظرت منار امامها بتقزز و وجوم وجه فتوسلها سيف بحب
# ماما…عشان خاطرى افردى وشك و افرحيلى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *