الفصل السادس عشر من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السادس عشر سجينتي الحسناء

قاطعته تصحح له
# من سنه….من سنه يا سيف، من لحظه ما سقطنى و موت ابنى
رأى الحزن يعتمر قلبها فأمال ناحيتها يهمس لها
# ان شاء الله ريان يعوضنا انا و انتى عن اللى راحو
دهشتها مما تلفظ به جعلت وجهها ينظر له بطفوله اوقعته بحيره من امره ليسأل نفسه من تلك التى امامه؟ هل هى امرأه بالغه فائقه الجمال، ام انها مجرد طفله صغيره تحتاج للتدليل
حرك راسه بمعنى ماذا هنالك فردت
# مين ريان؟
ابتسم بسمه ساحره و هو يجيب بعفويه
# ابننا
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
استيقظ صباحا كله نشاط فصلى الفجر و ارتدى زيه العسكرى و توجه لعمله ، و هناك استقبل لواحظ مره اخرى عائده ليست فقط تجر ازيال الخيبه و لكن تضاعفت مده احكامها و فقدت زوجها و دعمها و تركها مساعديها لتتعفن داخل اسوار السجن
دلفت مكتبه برفقه السجانه و وقفت تنظر له بغل و قهره فابتسم لها بتشفى هاتفا
# السجن ضلّم برجوعك يا لواحظ
لمعت نظره سوداء قاتمه بعينها و هتفت بتوعد
# تفتكر ان لواحظ المر ممكن تسيب حقها و حق جوزها؟
ابتسم بسخريه فقوست فمها بغل و استطردت ساخره
# مش انا عرفت اللى فيها يا باشا
نظر لها بتفحص فاكملت
# اصل و انا هربانه كانت بتجيلى اخبار قصه الحب اللى ولعت فى الدره
قوست فمها بطريقه سوقيه مستطرده
# معاون المأمور و مسجونه عنده، زى كده لما ظابط الاداب يحب بنت شغاله فى الدعاره و لا راجل الدين لما يحب رقاصه
زفر انفاسه الحارقه هاتفا بتهديد
# اخرسى و الا…..
قاطعته ساخره
# السجن كله ملوش سيره غير سيرتك انت و المحروسه حتِخرس مين و لا مين يا باشا؟
نظراته المعتمه ناحيتها جعلتها ارتجفت قليلا ناهيك عن انتفاضه جسده ليهب واقفا صافعا بيده على مكتبه محتد التعابير فاستدعت قوه زائفه و هتفت
# ما انا يا ححسرك عليها و ابقى اخدت بتارى منها، يا ححسرها عليك و اعيشها الوجع اللى انا عيشاه
صرخ بها بحده و غضب هاتفا
# انتى مش حتقضى مؤبد و بس هنا…انا حكون حريص ان مدتك متعديش بالساهل ابدا ، و ابقى فكرى بس انك تقربى منها و شوفى سيف المهدى حيعمل فيكى ايه!!
تنفس بحده و زفر بقوه مستدعيا السجانه هاتفا
# و عشان اوريكى جزء من اللى حتشوفيه منى
نظر للسجانه و امرها بصرامه
# خديها على التأديب ، و الزنزانه بتاعتها تفضل غرقانه ميه 12 ساعه فى اليوم و لو مريت و لقيت غير كده انتى اللى حتكونى مكانها




