الفصل السادس عشر من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السادس عشر سجينتي الحسناء

ارتدت ملابسها فى عجاله و نزلت بعد ان تفحصت هاتفها باحثه عن امر ما حددته و اتجهت لمحل طباعه الصور و اخرجت صورته مع عروسه بفستانها الاسود و طلبت من العامل ان يطبعها لها
اخذتها و اتجهت للعنوان الذى وضعته على جهاز تحديد المواقع و قادت سيارتها بحذر حتى لا تتوه و اخيرا وصلت للمكان المنشود
وقفت امام المبنى الصغير و المكون من طابق واحد باحد الاحياء المتطرفه و اقتربت من ذلك الشاب الواقف امام الباب يعطى ارقاما للواقفين بادوار دخولهم
حدثته بصوت مهزوز قليلا لعدم ثقتها فيما تفعله
# بقولك لو سمحت
اجابها الشاب
# اؤمرينى
ابتسمت برقه و رددت تسأله
# انا مستعجله…مفيش تذكره مستعجل
اماء لها هاتفا بلباقه
# طبعا فى يا ست الكل و الاوبيج ( النقود) حيزيد الضعف
اماءت موافقه تهتف بلامبالاه
# مش مهم اللى حتطلبه حتاخده بس ادخل بسرعه
غمز لها بطرف غينه و هتف
# طيب اقفى هنا شويه و ادخلك بعد اللى جوا بس متنسيش حلاوتى
اخرجت بضع اوراق نقديه و دستها براحته هاتفه بامتنان
# متشكره اوى
استمعت لهمهمات الناس حولها منهم من تقول انها بفضل الله و بفضله قد حلت مشكلتها اخيرا هاتفه بامتنان
# الحمد لله..ربنا يخليه و يبارك فى عمره، من بعد لفى على الدكاتره عشر سنين عشان الحبل، هو من زياره واحده طلعت الشهر اللى بعدها حبله طوالى
ابتسمت الاخرى تجيب
# امال الناس عليه بالضرب ليه يا اختى؟….ما هى السمعه الطيبه هى اللى بتعمل اسم الواحد من دول
لتهتف اخرى
# ربنا يجعل الفرج على ايده يا رب لاحسن انا عندى حما ربنا يهدها حارقه دمى فى الطالعه و النازله
اقترب منها الشاب و انحنى يهمس لها
# بقولك ايه…تعالى ادخلك من الباب الورانى احسن لو دخلتى قدام النسوان دى حياكلونى
اماءت موافقه و تحركت معه و دلفت لتلك الحجره فوجدت ذلك الشيخ يجلس امام موقد من الفحم و رائحه البخور العطره تزين المكان فابتلعت لعابها و هى حقا لا تعلم ما ان اتخذت القرار الصائب ام لا؟ و لكن خرج الامر عن سيطرتها و سبق السيف العزل
جلست بتوتر فهتف الشيخ الدجال يسألها
# عارف جايه عشان ايه؟
نظرت له باهتمام فاعقب
# عايزه تفرقيهم عن بعض مش كده؟
اماءت بصمت فابتسم و ردد و هو يحرك راحته اماممها




