الفصل السادس عشر من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل السادس عشر سجينتي الحسناء

# اطلعى بالمعلوم

 

اخرجت حفنه نقود هائله و وضعتها امامه على المنضده و عادت تجلس مكانها فامسكها و نظر لها بطرف عينه و هتف

# جايبه قطر و لا صوره؟

 

ابتلعت برهبه و خوف و هتفت

# صوره

 

مد ساعده ليلتقطها منها و نظر لها بتمعن و هتف

# المراد حيحصل من انهارده عدى اربعين يوم بالتمام و الكمال و حتلاقيهم سابو بعض

 

هتفت بلهفه راجيه

# بس ابوس ايدك اوعى تأذيه….خليه بس يبقى مش عايزها و لا عايز يكمل معاها

 

ابتسم بسمه عبثبه هاتفا

# متخافيش عليه…. الموضوع حيخلص من غير اذيه عشان مفيش قطر، كل اللى حيخصل عكوسات حتوقف الجوازه و بس

 

اماءت موافقه و وقفت من مكانها لتغادر حتى دلفت سيارتها و امسكت بالمقود بقوه محدثه نفسها

# يا ترى اللى عملته ده صح و لا غلط؟ ربنا يحفظك يا سيف و يبعد عنك اى شر و يبعدها عنك يا رب عشان هى متستحقكش

 

يتبع ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

 

يا ترى حتقدروا تخمنو مين اللى راحت تعمل العمل لسيف و دارين؟ يلا ابهرونى بتوقعاتكم

 

ايه رايكم فى البارت المليااان حيييح ده؟ و اللى حيقولى خفى على دارين شويه اظن مفيش دلع اكتر من كده بقا

الفصل الخامس عشر❤
#سجينتى_الحسناء
#اسماء_عادل_المصرى
زعيمه مافيا الروايات

ان الحياه هبة، و من الممكن ان نجعل من كل دقيقه منها عصرا طويلاً من السعاده
الآن حياتى ستتغير ٠٠٠
الآن ساولد من جديد.

فيودور دوستويفسكى

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
ظل يرمقها بغزل و هى تبتسم بخجل و تطرق راسها لاسفل و هو لا يعلم حقا متى استطاعت ان تمتلك كل كيانه بهذه الطريقه؟ فهو لم يكن ابدا من الرجال الذين ينساقوا وراء مشاعرهم لهذا الحد، و لكن يبدو ان قلبه قد انتصر هذه المره على العقل و المنطق الذى يستعين به فى حياته مما جعله ناجح هذا النجاح بحياته العمليه

اما اذا تطرقنا لحياته الخاصه فهو مثال للفشل الذريع بمواصفاته التى تجعله زوج مستقبلى مؤهل و هو على مشارف العقد الرابع من عمره و لا يزال اعذب

ابتلع لعابه بتوتر فهو قد اتخذ قراره بالتحدث لها بانفتاح حتى يستمع لقرارها الحاسم فاستغل طلبها لمقابلته بخصوص قض..يه اكرم حجه كانت اكثر من كافيه ليستمع لها

هتفت تسأله باهتمام
# القض..يه وصلت لايه يا متر؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *