الفصل السادس عشر من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السادس عشر سجينتي الحسناء

اماءت بطاعه و سحبتها للحبس الانفرادى و الاخيره تتوعد بداخلها ان تذيقهما الشرور و القهر
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بدءن بتجهيز المنزل و الاطعمه المختلفه فساعدت اخوات فدوى و بناتهن على تهيئه المنزل لاستقبال سيف و عائلته، اما زوجه جمال فقد ظلت مع دارين لتعتنى بها فى هذا اليوم المميز بدءا من مساعدتها على الاستحمام مع الاعتناء التام بجرحها الذى لم يطيب بعد انتهاءا بتصفيف شعرها و تجميلها بمستحضرات التجميل حتى تخفى شحوب وجهها و الهالات السوداء التى تحيط بعينها
الشيئ الذى لم تستطيع منتجات التجميل اخفاؤه هو نحافتها الشديده التى اكتسبتها نتيجه لنظام تغذيتها و ايضا اصابتها التى تجعل معظم الطعام يخرج دون استفاده جسدها منه فاصبح جسدها نحيل و ضعيف
لذا ارتدت فستان اسود واسع اختارته بعنايه حتى يخفى نحافتها و آثرت على ترك شعرها المجعد على حالته دون محاوله فرده او كيه و لكن ظهرت اطلالتها جميله، رقيقه بل و راقيه

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
انتهى دوامه و توجه لمنزله حتى يغير ملابسه باخرى انيقه و جذابه حتى يتوجه لخطبة حبيبته
دلف منزله و اغتسل و بدء بتجهيز نفسه و هو يهاتف والديه مرددا
# انا تقريبا قدامى نص ساعه و اجهز
اجابه طلعت بسخريه
# امك لسه بدرى عليها يا بنى، دى يا دوب دخلت تاخد شاور
قوس جبينه بضيق و ردد بتضرع
# بالله عليك يا بابا خليها تنجز مش عايز اتأخر عليهم، و وصيها تضحك فى وشهم بلاش وش الخشب اللى بتلبسه ده
ضحك طلعت على مزحه نجله و هتف مطمئنا
# متقلقش يا حبيبى انا متفق معاها…و يلا سيبنى بقا عشان البس انا كمان
اغلق الاتصال و عاد ليهندم مظهره واضعا عطره بسخاء مصففا لشعره الاسود و وقف يتفحص مظهره بالمرآه فتفاجئ بقرعات لجرس الباب فاتجه بسرعه ليفتح و وجده خاله رشاد
تعجب من حضوره بهذا الوقت فردد بترحيب
# اهلا يا خالى، اتفضل
دلف رشاد و جلس بالاريكه المنتصفه الصاله فسأله سيف
# تشرب حاجه؟
اماء رافضا و ربت بجواره هاتفا بمحبه
# تعالى يا سيف انا عايز اتكلم معاك شويه
علم على الفور سبب زيارته فجلس بتحفز و ردد بضيق
# خير؟
نظر له رشاد نظرات مطوله و هتف اخيرا
# انت اكيد عارف انا جاى انهارده ليه؟
اماء مؤيدا و عقب عليه
# اكيد….بس يا ترى ماما حكت لك كل حاجه زى ما هى و لا عملت مونتاچ لنص الحكايه؟




