الفصل السادس عشر من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل السادس عشر سجينتي الحسناء

# اتمنى بس انك تعاملينى زى بنتك زى ما انا حعاملك زى امى و ان شاء الله ربنا ميجبش مشاكل بينا ابدا

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

فور دخولهما المصعد امسك راحتها مخللا اصابعه بخاصتها بقوه فتحرجت و حاولت سحب يدها منه و لكن حركتها زادته اصرارا على تمسكه بها فنظر لها بحب و رفع كفها ليقبله بعمق و نظراته مثبته على وجهها الذى يعشق ملامحه

 

اقتربا من مكان صف سيارته ففتح لها الباب بلفته راقيه منه و ساعدها على ربط حزام الامان و التف حول سيارته و جلس خلف المقود و بدء قيادته لوجهته و لم ينسى ان يمسك راحتها بيده الحره و كأنه هائف ان يفقدها

 

ظل يرمقها بنظرات والهه اثناء قيادته فخرج صوتها اخيرا هاتفه

# ركز فى الطريق

 

القى بقبله طائره فى الهواء من شفتيه و عاد ينظر امامه للطريق فكست الحمره وجهها بخجل ليهتف هو

# كويس انك غيرتى الفستان عشان تعرفى تتحركى بيه

 

رمقته بنظرات فضوليه متسائله فقبل راحتها هاتفا بمشاكسه

# عايزه تعرفى رايحين فين…..صح؟

 

اماءت بصمت فتحدث بحده

# انتى القطه اكلت لسانك و لا ايه يا ديدو بقا؟ متكلمتيش كلمتين على بعض من بدابه اليوم

 

ليخفض نبرته قليلا هامسا بغزل عفيف

# صوتك وحشنى

 

صخب نبضات قلبها جعلها تضع يدها تربت بها عليه حتى يهدأ قليلا فهى تشعر بانه سيخرج من مكانه من كثره نبضاته

 

وصلا وجهتهما فنظرت امامها بانبهار لتجده مكان يشبه القصور القديمه فحركت راسها تجاهه و سألته بتوتر

# ايه المكان ده؟

 

وضع راحته خلف ظهرها و دفعها برقه ليقودها للداخل فانبهرت اكثر من تصميم المكان الذى تزين بزينه هنديه رائعه ناهيك عن الازياء الهنديه التى يرتديها جميع العاملون

 

اقتربت منها فتاه ترتدى السارى الهندى و تمسك بيدها آخر ساعدتها على ارتداءه لتنظر بجوارها فوجدت سيف و قد ارتدى الزى الهندى الخاص بالرجال فارتسمت بسمتها الواسعه على ثغرها فاقترب منها سيف ينحنى الانحناءه الشهيره للهنود و هو يهتف بمرح

# اتفضلى مهارانى

 

نظر بعينها الفضوليه و المتعجبه و هى تسأل

# ده دلع جديد غير ديدو؟

 

اماء بلا و بسمته العريضه تكاد تصل لاذنيه و اقترب منها ممسما راحتها و همس بالقرب من اذنها بنبره خطره مثيره

# المهارانى تبقى زوجه المهراچا يا مهارانة قلبى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *