الفصل السادس عشر من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل السادس عشر سجينتي الحسناء

امسك طبقها و قربه منها و ازال عنه الغطاء و وضع الملعقه قسرا بكفها و هتف بجديه
# كلى يا دارين يا اما حقوم امشى

ابتسم كل من هشام و جمال لاهتمامه الزائد بها اما فدوى فوقفت تتجه للمطبخ هاتفه
# سيبها يا سيف انا حجيب لها شوربه

خرج صوته الاجش يأمرها بحده
# لا….حتاكل اكلها كله و الا اقسم بالله حمشى

نظرت له دارين بتعجب و هتفت بضيق
# ده تهديد؟

اماء بنعم مؤكدا على حديثه
# انا مبهددتش….انا بنفذ ، و الدلع اللى اتعودتى عليه ايام المستشفى تنسيه خالص عشان بطريقتك دى حندخل فى موال انيميا و تعب احنا فى غنى عنه….مفهوم؟

شدد على كلماته حتى يتخذ معها موقف صارم فلا يتيح لها مجالا لتخجل منه او تعتبره شخص غريب عنها، و عندما وجد ملامحها الحزينه امسك بمعلقته و وضعها بطبقها و تذوقه فابتلعه بصعوبه و ظهرت معالم التقزز على وجهه التى لم يستطع اخفاؤها لتصدح ضحكاتهم جميعا من معالم وجهه ليهتف بتذمر
# ايه يا طنط ده؟ لأ دى معاها حق مترضاش تاكله ده لا طعم و لا لون و لا ريحه

هتفت فدوى بحرج
# ما الدكتور اللى قايل مسلوق و من غير بهارات

اجاب بتقزز
# قالك من غير بهارات يا طنط مش من غير ملح، ده طعمه غريب اوى

ابتسم بسخريه و هتف مازحا
# قومى.. قومى هاتيلنا شوربه على الاقل حكيون ليها طعم

صدحت ضحكاتهم من مزاحه فامسك راحتها و قبلها قبله سطحيه امامهم جميعا فامتعض وجه هشام و تنحنح بتحشرج فانتبه سيف لنفسه و اطرق راسه بخجل من تجاوزه العفوى معها

حاول جمال تخطى الحرج الظاهر على وجهه فتحدث بجديه مغايرا للموضوه هاتفا
# طيب نتكلم فى التفاصيل يا بابا بما انه مش حابب يتكلم فيها بكره مع اهله

استحسن سيف الامر و هتف
# انا قلت كل اللى عايزينه حيتعمل

اماء جمال و ردد بفضول
# ايوه انا فاهم…بس برده لازم نعرف الشقه و العفش و الدنيا دى كلها عشان…..

صمت ليفهم الاخير محاولتهم تلافى الاخطاء السابقه فردد بتأكيد و دعم
# بص يا جمال…من الاخر كده انا شارى اختك، يعنى لو طلبتو منى لبن العصفور حجيبه

صمت و نظر لها بحب هاتفا
# انا لو عليا عايز اتجوزها انهارده قبل بكره بس انا عامل حسابى على شهور العده

لمعت اعينهم جميعا فعاد يوضح
# اينعم محصلش اى تواصل معاها لاكتر من 8 شهور من ساعه القض..يه….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *