الفصل الرابع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الرابع عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

يعد يومين وصلت عائلة الناجي الي نجع الهيياويه بسوهاج….
كان في استقبالهم عائلة الحج سليم ابو هيبه كلها والتي استقبلتهم بحفاوة شديدة..
نزل عاصم الدرج الرخامي الداخلي للقصربشموخ وهيبه تليق به…
متوجهاً الي اسفل الي صاله الاستقبال الواسعه حيث يجلسون…
كان يهيط الدرجات وهو يبحث بعينه عن مالكله قلبه حتي وقع نظره عليها في نفس الوقت التي رفعت سوار نظراتها الي الدرج وكانها شعرت بوجوده…
تعلقت نظراتهم ببعض وصنعوا تواصلاً بينهم يحكي عن مدي اشتياقهم لبعض….
خفقه قويه ضريت جنبات صدره مجرد ما رفعت نظراتها اليه… ربااااه لقد اشتاقها حد الجنون ….لما يود ان يذهب اليها ويعتصرها داخل احضانه في عناق قوي حتي تأن عظامها وجعاً من قوته…لما نسي سبب غضبه منها ونسي كل شيء في حضرتها عداها هي ؟؟؟
سحق اسنانه بغضب من هيئتها الفاتنة..لما عليها ان تكون جميله بل فاتنة في كل مره يراها وكانه يراها لاول مره ساحره .. ناعمه.. مهلكه لاعصابه…
لم يكن حالها افضل من حاله فهي منذ وصولها الي هنا وهي تبحث عنه بنظراتها حتي نظرت الي اعلي ووجدته ينزل الدرج…
ارتفعت دقات قلبها ما ان رأته.. اللعنه علي قلبها الضعيف الذي يهفو لرؤيته …اااااه حارقه خرجت من صدرها لقد اشتاقت له واشتاقت لكلماته …
ابتسمت بوداعه وهي تطلع علي هيئته الرجوليه الجذابه …
شعرت بغرورها الانثوي يزداد لانها وحدها تمتلك قلب كتله الوسامه والرجوله التي امامها…
صافحهم عاصم جميعهم مرحباً بهم واتخذ لنفسه مكانا مراجهاً لها…
الحج سليم مرحباً بهم بحبور: يا مرحب بالغالي ابن الغالي نورت بلدك ونورتنا يا هشام ياولدي…
هشام باحترام: البلد منوره باهلها وبكبيرهم يا حج سليم…
الحج سليم : تسلم وتعيش يا ولدي .. ثم وجه حديثه لسوار واولادها: منوره يا سوار يا بتي ياااه اخر مره چيتي البلد كنتي في سن اولادك …
ابتسمت سوار وتحدثت بحنين لتلك الذكريات : فعلا يا عمي بس كنت اصغر منهم انا فاكره اخر مره جيت هنا كان عندي حوالي سبع سنين ويومها وقعت من علي ضهر الحصان بتاع بابا الله يرحمه لان كان في عيل غلس هو اللي ضرب الحصان وخلاه يجري بيا جامد ووقعت من عليه …
ضحك الحج سليم عالياً علي تلك الذكري وتابع حديثه: اهو العيل الغلس ده كبر وبقي احسن رجل وخيال في البر كلاته … قالها وهويشير الي عاصم الذي اندهش من كلام والده فهو لا يتذكر هذه الحادثه إطلاقًا…




