الفصل السادس عشر من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السادس عشر سجينتي الحسناء

هتف يستدعيها لتجلس بجواره و ردد بصوت هادئ و لكن حازم بعض الشيئ
# اسمعى يا دارين….فى كلام مهم لازم اكلمك فيه يا بنتى و اجلته كتير بس اظن جه وقته
توجست خوفا من تلك الافتتاحيه التى استهل بها حديثه و جلست باحترام تستمع له فردد بتأكيد
# انا مبسوط ان ربنا عوضك بسيف…راجل شهم و محترم و ابن اصول و بيفهم فى الاصول و الذوق و ان شاء الله يراعى ربنا فيكى
اماؤت موافقه تهتف
# و الله يا بابا انا مقابلتش حد باخلاقه قبل كده
اماء مؤيدا و لكنه هتف باصرار
# اللى حصل خلا الواحد يعيد حساباته فى الناس ،و ميتخدتش بالمظاهر و لا بالكلام المعسول و اظن انتى فهمانى كويس
بالطبع تطرقه لذكرى ذلك الزواج الاليم الذى لم تتعافى بعد من اثره السيئ عليها جعل عبراتها تندفع دون هواده خارج عسليتيها فاكمل هشام بحزم
# انا مش حتهاون فى حقك مره تانيه و كل حاجه حتتعمل بالاصول و زى ما كان المفروض تتعمل، عشان متجيش تطلبى منى اى تنازلات عشان الجوازه تكمل
اماءت بطاعه فمن اين لها القدره او القوه حتى لتجادله فى ذلك الامر؟ و يبدو انها لن تدفع ثمن خطئها وحدها بل سيدفعه معها رفيق دربها المستقبلى
عاد يردد بضيق
# طبعا اخدتى بالك من امه انها مش رافضه و بس….دى معندهاش اى مانع انها تقول ده علنا و كمان تفشى اى سر يكون سيف قال عليه، عشان كده انا مصمم اننا ناخد حقنا من الزفت اللى اسمه اكرم بالقانون و نثبت الجواز اللى بينكم و اوعي تقولى سيف مش موافق
توحشت نظراتها نحوه هاتفه بضيق واضح
# بابا….حضرتك كده بترجع فى كلامك معاه ،هو قال حيخلص الموضوع من غير شوشره عشانى و عشان مركزه……
قاطعها بصياح
# و لما امه تقعد فى كتب الكتاب تتكلم على انك مش بنت بنوت و العقد بتاع الجواز يبقى مزور زى اللى قبله؟
نحبت ببكاء هاتفه
# مزور ازاى بس؟ هو سيف اللى عيلته كلها لواءات حيزور؟
اجابها بغضب اهوج
# اه…لما يكتب فى العقد انك انسه و انتى مطلقه يبقى بيزور
حاولت التفاهم معه و لكنه تحول و اصبح صندوق مغلق على افكاره لن يسمح لاحد ان يغيرها او يحيدها عن مسارها الذى رسمه بنفسه
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
استيقظت باكرا و بكاءها لا يزال يبلل وسادتها فهى تشعر بالحزن الشديد لفقدها اعز ما لديها بالحياه فقررت ان تتصرف و لتكن الحرب





