الفصل السادس عشر من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل السادس عشر سجينتي الحسناء

لمعت عينها بالدهشه و سألتها باهتمام
# رد سجون ازاى يا عمتو؟

اجابتها بفضب
# متهمه كانت عنده فى السجن يا ستى…قال ايه حبها و عايز يتجوزها! شفتى المصيبه

تعجبت هايدى بشده و حركت كتفاها دلاله على عدم تصديقها و لكنها عادت تهتف
# انا اللى غلطانه انى خربت بيتى بايدى و فى الاخر سيف و لا عمره حيشوفنى من اصله

قطع حديثهما دخول والدها فرحب بها بشده
# منااار….. ايه النور ده؟

هتفت بحزن
# ازيك يا رشاد

تعجب من فتورها فسألها باهتمام
# مالك؟ طلعت مزعلك و لا ايه؟

اماءت بلا و هتفت
# سيف

تعجب من اجابتها فردد متسائلا
# سيف؟ ده سيف عمره ما زعلك، ايه اللى حصل؟ احكيلى

قصت عليه رغبه نجلها بالزواج من تلك الفتاه التى كانت سجينته فانقشع وجهه بالغضب و ردد بصوره هادره
# انتى ابنك اتجنن و لا ايه؟

اجابته بغضب
# مصمم عليها و بيقول انه حر و قال لاخته محدش بيصرف عليا عشان تتحكمو فى اختياراتى

نظرات الغضب و الشده التى ظهرت على وجه رشاد جعلته يهتف بشراسه
# لما يكون ناوي يدخلها العيله يبقى كلنا لنا دعوه، هو مش عارف هو مين وابن مين وعيلته مين؟ رايح يجيب لنا واحده رد سجون كمان!

شهقات بكائها جعلها تنتصب من مكانها وهي تردد بحزن
# اعمل ايه بس يا رشاد قولى انت لو مكاني هتعمل ايه؟ و الاخر اقنع ابوه و رايحين بكره انا و هو عشان يخطبها

هتف رشاد بحده
# سبيلى الموضوع ده يا منار انا هتصرف معاه
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

جلس الى جوارها يداعبها بالكلمات الحنون الرقيقه بغزل عفيف و هو ممسك راحتها بين يديه يقبلها بين الفنيه والاخرى

تنحنحت فدوى وهي تبلغ لغرفه الضيوف هاتفه بصوت رقيق
# العشا جاهز يا اولاد يلا بينا

ابتسم لها سيف واتبعها هي ودارين لغرفه الطعام و جلس بجوارها وبدا بتناول الطعام و التحدث معهم ببعض الاحاديث الجانبيه

ظلت دارين متجهمه الوجه تشعر بحزن و خجل و هى تنظر الى طبقها الموضوع به ذلك الطعام المهروس المقزز فحاولت ان تخبئه حتى لا يراه سيف

لاحظ الاخر عدم تناولها للطعام فنظر لها باهتمام وهتف
#انتى مش بتاكلي ليه؟

اجابت بحرج
# مليش نفس

نظر لها جمال بحزن على حالها و اعاد بصره لوالدته يرمقها بنظرات ذات مغزي هاتفا
# ماما هاتي طبق شوربه لدارين تاكله

فهم سيف على الفور انها تخجل من تناول الطعام امامه فهو يعلم نصائح الطبيب بشان طعامها المهروس فامسك بالشوكه وبدا بهرس الطبق امامه و نظر لها نظرات عاشقه وهتف بغزل غير مهتم بوجود عائلتها امامه
# انا وانتى حناكل زي بعض يلا كلى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *