الفصل الثالث عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الثالث عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

 

مضي أسبوع وسوار لا تفارق عاصم تهتم به وترعاه تقضي اليوم برفقته تذهب اليه قبل استيقاذه وتتركه ليلاً لتعود لمنزلها وبعدها يظلوا يتحدثون في الهاتف حتي يغفوا ..وساعدها علي ذلك سفر شقيقها واسرته واولادها ….

كانوا في غرفه المكتب يراجعون بعض الاعمال نظراً لعدم ذهابهم الي الشركه منذ الحادث واسند عاصم مهمه اداره الشركه لعدي ومتابعته له من المنزل…/

سوار : كفايه شغل بقي يا عاصم انت من ساعه الفطار وانت قاعد بتشتغل ودلوقتي لازم تتغدي علشان تاخد الدواء…

عاصم وهو يعمل علي حاسوبه الشخصي دون ان يرفع راسه لها: حاضر يا حبيبتي هبعت الميل ده وافضي لك علي طول…

سوار بتذمر وهي تتوجه ناحيته وتغلق الحاسوب: لا معلش سمعت الكلام ده من ساعتين خلاص اسمع الكلام بقي…

كان يجلس علي كرسيه خلف مكتبه وهي تقف بجانبه تميل بجسدها للامام لتغلق الحاسوب.. كانت قريبه منه للغايه ورائحتها العطره اخترقت انفه فالهبت حواسه واشعلت نيران شوقه لها ….

وضع يده علي خصرها وبحركه سريعه جذبها اليه فاسقطها جالسه علي قدميه داخل احضانه!!!!

شهقت مجفله من حركته السريعه: انت اتجننت يا عاصم ازاي تعمل كده ….اوعي سيبني خاليني اقوم احسن حد يدخل هيقول علينا ايه…

شددت من قبضته علي خصرها ليقيد حركتها ونظر داخل عينيها متحدثاً بعشق وتملك: طول ما انتي بتقوليلي عاصم كده يبقي تستحملي اللي هيحصلك… وبعدين انتي مكانك هنا في حضني وبين ايديا ومحدش يقدر يمنعني من اني اعمل كده ولا حتي انتي…

نظرت له بغيظ وقالت: ياسلام ايه الثقه اللي انت فيها دي يعني ايه محدش يقدر يمنعك ولا حتي انا افرض ام ابراهيم ولا عدي دخلوا علينا هتقول ايه …

عاصم بثقه: تحبي انادي علي ام ابراهيم علشان تعرفي هعمل ايه..ده لو ابويا الحج سليم ابو هيبه بذات نفسه دخل علينا برضه مش هتخرجك بره حضني..

نظرت له وتحدثت بيأس من عناده :انا عارفه اني مش هاخد منك لاحق ولا باطل انت هتعمل اللي في دماغك وبس…

عاصم وهو يضمها لصدره اكثر : كويس انك عارفه كفايه بقي رغي في كلام مالوش لازمه خالينا في المهم …

اممممم وايه بقي المهم ….

ده المهم … قالها وهو يلتهم شفتيها في قبله جامحه مشتاقه بعثرث كيانها…وضعت يدها علي صدره تسند نفسها حتي لا تنهار داخل احضانه من اثر قبلته…

1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *