الفصل السادس عشر من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السادس عشر سجينتي الحسناء

اجاب عشام على الفور حتى لا تظن انهم قد استغلوه
# معاكى حق يا فندم…. انا مطلبتش من سيف غير الاصول و المعقول
رددت بسخريه
# اللى هو ايه؟
اجابها و هو يكتم غيظه
# فرح و شبكه و شقه…و لا حددت الفرح فين و لا الشبكه بقد ايه؟ و عارف ان شقته موجوده و مفكرتش اسأله عن مكانها او مساحتها؟
ضحكت مستهزءه و هتف بمكر قاصده الخوض بسمعتها
# ما العروسه عاينت الشقه على الطبيعه…..
اخرسها صوت طلعت بحده
# مناااار….. مش عايز حريم تتكلم، الكلام هنا للرجاله و بس مفهوم؟
انتظر ردها فاماءت ايماءه خفيفه و وجهها يعلن عن احتقان دماءه، اما سيف فكور قبضه يده بحده فربتت اخته علي حتى تهدءه فعاد طلعت يردد
# كل اللى طلبته من حقك و حق بنتك يا استاذ هشام و مفيهوش اى تعدى للاصول بس خلينا نبقى واضحين اكتر بالتفاصيل
اماء هشام و قطرات العرق تغزو جبهته بعد حديث منار الذى يمس شرف ابنته فاستطرد طلعت
# الفرح حيتعمل فى نادى من النوادى بتاعه الشرطه و ده كبعا امر مفروغ منه
اماء هشام موافقا فاكمل الاول
# و الشبكه دى هديه ملناش نتكلم فيها و هو حر و كل راجل بيجيب قيمته
اعجب هشام بحديثه و انتظره ان يكمل فهتف
# الشقه موجوده زى ما قلت بس اكيد كل الفرش اللى فيها حيتغير…..
هنا قاطعه سيف هاتفا بحزن واضح على ملامحه
# الشقه حتفضل زى ما هى مفيش فيها قشايه حتتشال او تتغير
نظرات الجميع المسلطه عليه ما بين حاقده و فرحه و متشفيه و اخرى رافضه لحديثه جعله يستطرد اكثر موضحا
# انا حشترى شقه تانيه عشان اتجوز فيها و حوضبها على ذوق دارين، يعنى هى اللى حتختار كل حاجه فيها من الابره للصاروخ
عادت البسمه تزين اوجه عائلتها و اعقبتها اماءه ممتنه من هشام فهتف طلعت يكمل
# و يفضل الفرش و المؤخر…كله بالمعقول و الاصول و لا عندك راى تانى يا استاذ هشام
اجاب بايجاز
# لا طبعا كل كلامكم على راسى
هتف سيف بلهفه
# طيب يا جماعه نقرا الفاحه بقا؟
ضحك الجميع على لهفته ليخرج صوت والده هاتفا بتذمر
# حنقرا الفاتحه من غير ما نشوف العروسه يا بنى…. طيب على الاقل اعرف شكلها
ابتسم سيف بفرحه عارمه و نظر لحماه المستقبلى يستأذنه باستدعاءها فهرعت احدى الفتيات لتناديها لتدلف الاخيره حامله بيدها صنيه المشروبات و العصائر فالتقطها منها اخيها و امسكها من كتفها ليقربها من عائله سيف هاتفا بحب
# سلمى على حماكى و حماتك يا دارين



