الفصل السادس عشر من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السادس عشر سجينتي الحسناء

اماءت بصمت و عادت تردد
# ايه لازمه كل العربيات دى…ما كنت جيت مع خالك بدل ما دوخنا على مكان نركن فيه
ابتسم لها بعذوبه و اجابها
# كده احسن عشان غالبا بعد الخطوبه حاخدها و نتعشى بره و خالى اكيد حيعوز يروح
هتف رشاد يقاطعهما
# حنصلى المغرب فى المسجد و نطلع بعدها على طول
اماء الجميع بالموافقه و ذهبوا للمسجد حتى ينتهوا من الصلاه و لكن ليس قبل ان يهاتفهم سيف مرددا
# ايوه يا جمال…احنا تحت، حنصلى المغرب و نطلع لكم على طول
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
انتهى الجميع من ارتداء ملابسهم و التزين بابهى صوره و انتظروا وصول مدعوييهم على احر من الجمر بعد ان اخبرهم جمال بوصولهم و بالفعل لم تمر لحظات بعد اتمام المصلين صلاتهم حتى صدح صوت جرس الباب يعلن عن وصولهم فارتبكت دارين على الفور و هرعت للداخل وسط ضحكات بنات خالتها
فتح هشام الباب و استقبل سيف و عائلته و لكنه تفاجئ بهذا العدد فشعر بالفرحه العارمه لمباركه اهله له
بعد دلوفهم جلسوا جميعا و بدء سيف بتعريفه لاهله فهتف متفاخرا
# ده بابا….اللوا طلعت المهدى
اماء له هشام و مد ساعده يرحب بيه هاتفا
# اهلا و سهلا نورت
اشار لوالدته و ردد ممازحا
# امى…منار الرفاعى غنيه عن التعريف
قوست فمها من مزحته فضحك بحماس و سعاده و اشار لخاله هاتفا
# و ده خالى اللوا رشاد الرفاعى و بنته هايدى و ابنه الملازم طارق
و عاد يشير لاخته هاتفا
# و دى بقا اختى الصغيره ساره و ده جوزها و ابنها
رحب بهم هشام و جمال و رحبت فدوى بدورها و جلس الجميع بالصاله الواسعه و بدءوا بالاحاديث الجانبيه حتى تطرق طلعت للجديه هاتفا
# طيب يا جماعه خلينا ندخل فى الموضوع…. ابنى اختار بنتك و هو شايف انها الانسانه المناسبه ليه، و طبعا كلنا موجودين عشان نبارك
ابتسم هشام بتصنع متخوفا من نبرته الحاده و لكن سيف تدخل بالحديث هاتفا
# انا اتفقت على كل حاجه يا بابا…و انهارده انا جاى اقرا الفاتحه و البس الدبل ،ده بعد اذن حضرتك طبعا
اماء طلعت موافقا فصدح صوت منار الحاد
# يعنى ايه اتفقت على كل حاجه؟ من غير معرفتنا و لا اذننا…..ليه ملكش اهل؟
نظر لها بوجوم و ردد بصوت جاد يحذرها به بنبره مبطنه
# لا طبعا ليا….بس انا راجل مسئول عن نفسى و…
قاطعته صارخه غير عابئه بتحذيرات عينه
# ده ميمنعش اننا لازم نعرف اتفقتو على ايه؟ الاصول متزعلش حد





