الفصل السادس عشر من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل السادس عشر سجينتي الحسناء

 

نظر لها بشغف و بملامحها المحببه الى قلبه و سحب المقعد للخلف استعدادا ليجلسها عليه و استدار ليجلس على خاصته و اشار بسبابته للمسرح الذى يتوسط المكان هاتفا

# الشو حيعجبك اوى

 

بدءت الفقرات الراقصه لفتيات بالزى الهندى و اتبعها عرض اخر لرجل يتلاعب بافعى راقصه على المزمار حتى انطفأت الانوار و خرج ذلك الكهل من العدم يرتدى عمه كبيره على رأسه و يمسك بيده بعض الاوراق و التى تشبه اوراق اللعب او بالتحديد ممسك بأوراق التاروت

 

رفع كشاف صغير بيده و اخذ يمرره على المقاعد امامه حتى اختار الطاوله التى يجلس عليها سيف و دارين فاقترب منهما و جلس امامها و جلس بجواره المترجم الخاص به

 

بدء بتوزيع الاوراق امامه فنظرت له دارين بسخريه و رددت باستهزاء

# هو حيقرا البخت و لا ايه؟

 

زفر سيف بضيق و حاول ان يثنيه عما يفعل هاتفا بحده طفيفه محدثا المترجم

# خليه يشوف حد تانى لو سمحت، الكلام ده حرام

 

اجابه المترجم بلامبالاه

# اسمعه و مش حتخسر حاجه

 

تضايق سيف من الامر و لم يحصل على فرصه للرد حيث بدء ذلك الكهل بالتحدث و بدء المترجم يترجم لهما ما يقوله فهتف موضحا

# بيقول انه شايف قصه حب مرت بمشاكل و وجع كتير، و لسه حتمر بحاجات اكتر بس فى النهايه الحب حينتصر

 

ضحك ساخرا من حديثه العام و الذى يبدو له كإسطوانه مسجله يقصها على كل المدعويين فاماء شاكرا

# شكرا

 

وقفا ليتوجها لمائده اخرى فهتف سيف بمزاح

# الاسطوانه المشروخه اياها

 

ضحكت دارين برقه و لكن قطع ضحكها عوده الكهل و مترجمه هاتفا

# صوره بفستان اسود مدفونه فى مكان وحش و ضلمه عليها طلاسم غريبه ممكن تفرق بينكم، دور عليها مع اقرب الناس ليك

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

ظلت تتجرع مراره الحبس و تجرعت معها مراره الذل مما اوقد نيران الغضب و الثأر لرفيق عمرها و لكن كيف؟

 

فهى تمكث بذلك الحبس الانفرادى بملابس مبتله لابتلال الارض اسفلها كما امر المعاون بذلك لتظل واقفه اكثر من اثنى عشر ساعه يوميا او تضطر للجلوس ببركه المياه

 

انتظرت دخول السحانه لترك الطعام و الذى هو وجبه واحده باسوء جوده و مهروس كما تأكله حبيبته

 

وضعت فتحيه طبق الطعام على الارض و عند محاولتها الخروج اوقفها صوت لواحظ الهاتف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *