الفصل السادس عشر من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السادس عشر سجينتي الحسناء

حاولت ان تهرب من نظراته التى اخترقتها و لكنه لم يمهلها الكثير من الوقت فاخرج من جيبه علبه مخمليه و وضعها امامها و ردد
# انا عرفتك عنى كل حاجه….حياتى و شغلى و امى، و لو حسيتى انك حتقدرى تعيشى معايا فى الظروف بتاعتى دى حبقى اسعد انسان فى الدنيا، لكن…
صمت يبتلع لعابه برهبه و اكمل
# لو شوفتى نفسك مش قد المسئوليه اللى انا بعرضها عليكى فانا مش حقدر اضايقك و لا اجبرك على حاجه
رفعت وجهها تنظر له بتفحص و سألته بجديه
# مش حتقدر تجبرنى على شيل المسئوليه بتاعه مامتك…و ساعتها حلبس الخاتم ده و لا حتِصرف نظر؟
هو لا يستطيع ان يكهل عاتقها بتحمل مسئوليه والدته رغما عنها و لكن لحظه…هل معنى حديثها انها توافق عليه من حيث المبدأ و لكنها متردده بسبب ظروف والدته؟
حك طرف انفه بتوتر و هتف
# انا و امى باكديچ على بعضه يا نيللى…مش حقدر اقسم حياتى بينك و بينها، موافقتك على وجدها فى حياتنا حيسهل عليا كتير
هتهفت بحيره
# بس انا بشتغل، يعنى مش حكون فاضيه عشان اراعيها و غير كده معرفش رعايه مريضه زيها تكون ازاى؟ و انت كده بتحط العقده فى المنشار
اماء رافضا و هلل بتوضيح
# لا لا خالص….انتى مش حتكونى مسئوله عنها، لان فى ناس مسئولين عشان يراعوها موجودين بصفه دايمه و ده لانى مش موجود معظم الوقت معاها بسبب ظروف شغلى ،بس فى النهايه برجع البيت يعنى اللى اقصده انها حتعيش معانا فى بيت واحد و مش حفرط فيها و لا حزورها زى الضيق
اماءت بالموافقه و هى تجيب
# طيب و ايه المشكله فى كده؟ بس انا قبل ما اوافق عايزه اطلب منك طلب؟
ابتسم بسمه ساحره و هتف
# اؤمرى يا برنسيس
اجابته متحرجه
# نعيش عندى فى الڤيلا عشان على الاقل المكان يبقى واسع و انا اعرف اخد راحتى و مامتك كمان تقدر تاخد راحتها هى و الناس اللى بتراعيها
احتدت تعابيره قليلا و لكنه حاول قدر الامكان ان يكتم غيظه و ردد بحده طفيفه
# انا مش من الرجاله اللى بتعيش على عرق الستات يا نيللى ،اعرفى كويس انتى بتتعامل مع مين؟
شعرت بغضبه فرددت تصحح له
# ابدا انا مقصدتش كده…
قاطعها بحده
# انا مقتدر و اقدر اجيب بدل الڤيلا اتنين، و لو انتى عايزه تعيشى فى ڤيلا حقولك حقك لان ده المستوى اللى انتى متعوده عليه و اول ما تلبسى الخاتم اللى قدامك ده حننزل انا و انتى و نختارها سوا





