الفصل السادس عشر من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السادس عشر سجينتي الحسناء

اجابها ببسمه منمقه
# مش اتفقنا نشيل الالقاب؟ و لا انتى لسه معتبرانى غريب؟
تنحنحت بخجل و ابتسمت بعذوبه هاتفه
# اوكى يا سعد….. ممكن بقا تقولى القض..يه وصلت لفين؟
ظهرت بسمه انتصار على محياه و هتف بمكر
# هو عمل تبادل معلومات مع النيابه و المباحث…اداهم معلومات مهمه اوى عن مهربين و تجار اساميهم كبيره فى البلد و كمان قدم اوراق تثبت تورطهم هم و ناصر الصواف فى قضايا امن قومى، يعنى من الاخر كده القض..يه بقت قض.يه رأى عام
صمت لهنيهه و اكمل
# و قصاد ده النيابه خلصت القض..يه بتاعته و وجهتله تهمه القت.ل الخطأ يعنى اخره 7 سنين و غرامه
تجهم وجهها على الفور و ظلت انفاسها تعلو و تهبط بعنف ضاغطه على عظام فكها بحده فحاوط راحتيها بكفيه و هتف بهدوء
# نيللى….اهدى شويه، انا وعدتك انى حجيبله اعدام
صرخت بقهر
# ازاى و انت بتقولى انه خلاص كده؟
ابتسم بمكر و ردد بتشويق
# عيب عليكى….انتى مش عارفه انا مين و لا ايه؟
عادت البسمه تزين وجهها و هى تقول
# قولى انك محضرله مفاجأه
اماء مؤيدا و هتف
# و مش اى مفاجأه…دى مفاجأه من العيار التقييل اوى كمان
سحبت انفاسها براحه و ارتخت اعصابها فجلست على مقعدها باريحيه مسنده ظهرها و ذراعيها على مسنده و سألته باهتمام
# قض..يه دارين كده خلصت؟
رفع حاجبه الايمن ينظر لها ببسمه عبثيه لفهمه ما تحاول فعله فهى تخرج من امر و تدلف للاخر حتى لا يتسنى له الحديث باى موضوعات اخرى و لكنها لن تستطيع التغلب على ذكاءه الفطرى فآثر على ان يجيب حتى يصل معها لآخر المطاف
تمطع بجسده قليلا هاتفا
# مفيش وراها غير استدعاء للنيابه عشان تدلى باقوالها فى قض..يه لواحظ و انا لازم استدعيها فى المحكمه و القاضى بيحقق مع اكرم….غير كده خلاص مفيش اى مشاكل حتقرب منها
اماءت بفرحه و سألته باهتمام
# و اتعابك؟
هتف بنزق
# مش امرتى ماخدتش اتعاب….يبقى امرك يطاع يا برنسيس
حاولت الاعتراض فرددت
# متاخداش منها لكن انا حدفعلك اتعابها كامله ف….
قاطعها ممسكا راحتها بقوه مرددا بعبث
# بس بقا…. مش واخد عليكى رغايه كده
تحرجت من تصرفاته فاحمرت وجنتيها و صمتت عن الكلام فانحنى مقتربا منها و هتف
# نيللى… بصيلى
رفعت راسها تنظر له بخجل واضح فهتف برومانسيه
# انا بحبك




