الفصل السادس عشر من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السادس عشر سجينتي الحسناء

حاولت تبرير تصرفاتها المخجله فاوقفها صياحه الغاضب
# اوعى تبررى حاجه من اللى عملتيها… عشان انتى بعملتك دى صغرتينا قدام الناس مقللتيش منهم زى ما انتى فاكره
زفر انفاسه الغاضبه و هتف بضيق
# الراجل و مراته قمه فى الذوق و ابنهم ما شاء الله عليه ميتخيرش عن سيف فى حاجه… راجل ملو هدومه و محترم و عروسه ابنك زى القمر و باين عليها انها بتحبه
اكد على كلماته و بالاخص كلمه عروس نجلك حتى يؤكد دعمه الكامل بل و موافقته على تلك الزيجه و ذاك النسب
لم تستجب لاى من كلماته او افعاله و ظلت على رفضها و تنمرها فهتفت بحده
# بص بقا…..انت حر تقبل ترفض براحتك، و انا كمان حره و ان ما خلتهوش يسيبها مبقاش انا منار الرفاعى
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
اوصلها حتى اسفل بنايتها و صف سيارته امام البوابه فنظرت له ببسمه سعيده هاتفه
# تصبح على خير
اماء بصمت فحاولت فتح الباب و لكن وجدته موصد بالقفل الالكترونى فاعادت نظرها ناحيته تردد بصوت رقيق
# الباب مقفول
امسك راحتها و قبلها برقه و هتف برومانسيه
# فى كلمه سحريه لو قلتيها الباب حيتفتح على طول
ضحكت بصوت عال و هتفت
# افتح يا سمسم
اماء بلا فاعقبت
# افتح يا سيفو
اماء بلا مره اخرى فكست حمره الخجل وجهها و اطرقته لاسفل تهتف هامسه بشبق
# افتح يا حبيبى
سمعت صوت القفل الالكترونى يفتح على الفور و نزل هو بدوره حتى يوصلها لمدخل البنايه و ودعها بقبله اخيره على كفها هاتفا
# و انتى من اهله يا جميله الحميلات
دلفت المصعد و ضربات قلبها الصاخبه تكاد توقفه من كثره ضخ الدماء به فعادت تربت عليه بهدوء و هى تردد بصوت خافت
# اهدى…اهدى
تذكرت فجأه حديث ذلك الدجال فامتغض وجهها على الفور لتفتح والدتها الباب فوجدتها على تلك الحاله فصاحت بخوف
#داريييين…فى ايه؟
انتبهت لشرودها فابتسمت لوالدتها هاتفه بطمأنه
# مفيش يا ماما
سألتها باهتمام
# اتبسطو؟
اجابت بايماءه طفيفه فسمعت صوت هاتف والدها يصدح برنينه برقم سيف الذى اتصل ليطمأن انها وصلت للطابق المنشود بسلام، اغلق معه و بسمته تزين وجهه و هو سعيد ان ابنته قد وجدت عوضها و راحتها و امانها فى كنف رجل ينطبق عليه ذلك اللقب قولا و فعلا





