الفصل الحادي عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الحادي عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

بعد اسبوع…..
” عايشة حاله حب معاك وخداني ….
وصعب انها تنكرر تاني …
وبعيشها لو انت بعيد او قدامي..
واخيراً الايام رضيوا عليا ..
اخيراً جه يا حبيبي يوم ليا..
ارتاح من قسوه ايامي…
سيبني اسرح فيك شويه .. وانسي ايام ضاعو مني
نفسي عمري يعدي بيا وانت بعينيك دول حاضني
وانا جنبك شايفه منك حاجه من ريحة ابويا
حب الدنيا دي جواك ومعاك .. شايفه حنية أخويا
وانت هنا معايا .. بدعي من جوايا
تجمعني الايام بيك .. ربنا يقبل دعايا
…..
كانت سوار تستمع الي هذه الاغنيه وتغني معها وهي تستعد لموعدها مع عاصم… فكلمات الاغنيه تعبر عن حالها وما تعيشه مع عاصم …لقد مر اسبوع بعد قضاءه تلك الليله برفقتها..
عاشت اسعد واجمل لحظات حياتها معه …فقد عادت الي عملها معه في الشركه تقضي معظم النهار في مكتبه …يرسل اليها كل خمس دقايق ان تاتي لمكتبه لتجلس معه … وفي الليل يصطحبها للخارج لتناول العشاء في جو رومانسي علي انغام الموسيقي الهادئة ….
ولكن اليوم مختلف… فقد طلب منها ان تتجهز وتستعد مثل كل يوم ولكنه لم يأتي بنفسه ليقلها بسيارته ..ولكنه اصر اليوم علي ان يرسل اليها السائق الخاص به بدلاً عنه ليوصلها اليه…
انتهت من ارتداء ملابسها …ونثرت عطرها الذي يعشق ريحته عليها بسخاء …وتركت شعرها منسدلا ً علي ظهرها كما يحبه..
كانت ترتدي فستان من اللون الذهبي طويل بدون اكمام ذو حمالات عريضه بفتحه جانبيه تصل الي ركبتها … وزينت وجهها بمساحيق تجميل ابرزت جمالها بشكل ساحر… فكانت رائعه الجمال…
وضعت شال من الحرير الاسود حول كتفيها تغطي به ذراعيها حتي لا يقتلها عاصم !!!
وصل السائق بسياره عاصم وصفها امام منزلها منتظراً خروجها..
خرجت من المنزل وتوجهت نحو السياره… فتح لها السائق الباب الخلفي ..ركبت ثم استقل مكانه خلف المقود يقود لوجهته…
بعد نصف ساعه كانت السائق يدلف بالسياره من البوابه الحديديه الضخمه لفيلا عاصم…سار علي الممر الاسفلتي الطويل حتي صف السياره امام مدخل الحديقه الخلفي …..
سوار بعدم فهم: هو انت جايبني بيت عاصم ليه … هو مش المفروض انه مستني في اوتيل …!!
السائق باحترام: اسف يا فندم ..عاصم بيه آمر اني اوصل حضرتك لهنا وبس.. غير كده معرفش…!
نقلت نظراتها بين السائق وبين فيلا عاصم المظلمه باستغراب شديد!!!


