الفصل الخامس عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الخامس عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

امتلئت سرايا ابوهيبه بنساء العائله ونساء كبار العائلات لحضور ليله حناء الدكتوره عاليا وتعالت اصوات الاغاني والزغاريد الي جانب حضور الحنانه وفرقتها التي تقوم برسم الحناء وعمل شو راقص للعروس واصدقائها….
وفي الخارج كان السرادق الكبير يعج بالكثير من الاعيان واصحاب النفوذ وعمد البلاد لتقديم التهاني والمباركات وصدحت اصوات المنشدين والمزمار الصعيدي الي جانب موائد الطعام الضخمه بكل انواع الطعام والحلويات….
كانت الحاجه دهب تجلس وسط النساء ترحب بهم وتستقبلهم بحفاوه وهي تتلقي منهم التهاني والمباركات…
وكانت سميه تجلس بجانبها تضع ساق فوق الاخري بغرور وغطرسه وتتعامل مع النساء بكل صلف وكانها سيده الدار!!!
كانت ترتدي فستان من الحرير باللون الازرق وتضع قلاده حول رقبتها من نفس اللون واطلقت شعرها منسدلاً علي ظهرها في تمويجات خفيفه وزينته بورد بنفس لون الفستان!!!
………..
انتهي عاصم من ارتداء ملابسه فكان يرتدي جلباب صعيدي اسود اللون ويلف حول راسه عمامه باللون الابيض فهو فضل ارتداء الزي التقليدي وفقاً للعادات في تلك المناسبات…
نثر عطره الرجولي المميز علي جلبابه وارتدي ساعاته الفضيه ذات الماركه العالميه والقي نظره اخيره علي نفسه في المرآه وتوجه الي الخارج لينضم الي الرجال في الاسفل….
فتح باب الغرفه وكاد ان يخرج الا ان تصنم مكانه عندما وجد سوار تخرج من باب غرفتها…
مسح جسدها بنظراته من مقدمه راسها حتي اخمص قدميها ..
هي في العاده جميله وناعمه ولكنها اليوم مثيره جدا جدا…
كانت ترتدي فستان احمر ناري قصير عاري الاكتاف وترتدي فوقه الملس الصعيدي المطرز .وكانت تترك شعرها الاسود الطويل منسدلا خلف ظهرها وتزين وجهها بمساحيق تجميل ابرزت جمال وجهها ولونت شفتيها بلون احمر ناري مثير الهب حواسه.!!!!
اشتعل جسده مطالباً بها هو يريدها والآن يريد ان ياخذها بين ذراعيه ويذيقها كل فنون العشق التي يجيدها بجداره ويرتشف من شهد شفتيها حد الارتواء….
اقترب منها كالمسحور حتي وقف امامها …امسك يديها معانقاً اناملها الرقيقه بانامله القويه الصلبه ..كان يلتهمها بتظراته الجائعة اليها..اطلق صفيراً عاليا معبراً عن اعجابه الشديد بها :
ما شاء الله سبحان من صورك يا سوار …
ايه الجمال ده كله ….تجنني !!!!



