الفصل السادس عشر من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل السادس عشر سجينتي الحسناء

# خلينا نمشى من هنا يا سيف عشان خاطرى

 

حاوط راحتها بكفيه و حاول طمأنتها قليلا فردد بمشاكسه

# اوكى… بس اتحايلى عليا شويه

 

لاحت نصف ابتسامه على شفتيها و رددت بخجل

# عشان خاطرى يا سيف

 

اماء بلا هاتفا بمشاكسه

# لا، مش كده

 

هتفت بدلال اكبر

# عشان خاطرى يا سيفو

 

هز كتفيه رافضا و ردد

# لا….حاولى اكتر

 

قضمت شفتاها لتختفى كليا داخل ثغرها و قالت بصوت هامس

# عشان خاطرى يا حبيبى

 

انتشى فرحا و تسمر مكانه لم يتحرك و لو قيد انمله بل و لم يرمش بعينه مسلطا انظاره عليها كأنه يحفر معالم وجهها المتغزل به داخل قلبه

 

اماء بصمت و دفع الحساب و قادها لسيارته و جلس خلف المقود و هو لا يزال على حاله الصمت التى تملكته فهتفت تسأله باهتمام

# سيف… انت كويس؟ مالك؟

 

مرر انظاره على وجهها الذى يعشقه و رفع انامله يتحسس بشره وجهها الشاحب قليلا مرورا بوجنتيها و انفها و فمها متلاعبا بثغرها و شفتاها و كأنه يرسم ملامحها من جديد

 

اخبرها و لا زالت انامله تعبث بشفتيها و هى تبتلع بخجل و حرج

# مش عايز اسمع منك سيف دى تانى ابدا….. يا تقوليلى يا حبيبى زى ما قلتيها جوه يا متتكلميش خالص يا جميله الجملات

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

لم تستجب لنداءات زوجها المتكرره بالكف عن العويل كأنها جاهله ليست بمستشاره متعمله فظلت تندب حظها هاتفه

# وقفت معاه ضدى يا طلعت و ادى النتيجه

 

اُرهق من كثره توضيح وجهه نظره و كأنه يحدث حائط اصم لا يفقه شيئ فاشاح بيده هادرا

# ما كفايه بقا يا منار…. ابنك طاير من الفرحه و البنت زى الفل، ده غير انى عملت عنها تحريات و طلع كل كلام ابنك عنها مظبوط و خلاص، وقعت فى غلط كلنا فعلا معرضين له….

 

قاطعته صارخه بشراسه

# متقولش كلنا… احنا بنعرف نفرق بين الصح و الغلط

 

اماء موضحا

# و ممكن واحد يلبّس ابنك فى قضي..ه زور زى ما حصل معاها… قض..يه رشوه و لا تهريب و لا اى نيله فى منصبه الحساس ده

 

هتفت توقفه رافعه كفيها فى الهواء

# ايوااااه الله ينور عليك…. منصبه الحساس اللى مينفعش ابدا انه يتجوز مسجونه عنده

 

بعد برهه من الصمت نظر لها واجما و هتف بتأكيد

# لو عملتى اى حاجه تانيه زى اللى عملتيها فى بيت الناس من هنا و رايح انا اللى حقفلك، عشان انا مشفتش ابنى الوحيد سعيد و فرحان و بيرقص بالشكل ده من تلات سنين، و يمكن عمرى ما شفته بالسعاده دى حتى ايام نيڤين الله يرحمها ومعنديش استعداد يرجع للى كان فيه تانى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *