الفصل الاخير من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الاخير من رواية لأجلك نبض قلبي

صرخت به بحده
” و العمل ايه دلوقتى…حفضل كده؟”
اخذ يفتش بجميع الادراج حتى بدءت تبكى فاقترب منها يهدئها
” اهدى و الله حتصرف”
نزل للهاتف المعلق بالمطبخ و اتصل بخدمه الغرف وردد بجديه
( هناك اصفاد معدنيه باحد الادراج و لكنى لا استطيع ايجاد مفتاحها)
اجابه الطرف الاخر فصعد على الفور ينظر لها و هو يبتلع لعابه فهتفت بلهفه
” ايه يا عمر لقيتهم؟”
ردد و هو يبتلع لعابه بتردد
” اااا….قالولى غالبا بتوع حد نساهم هنا و ميعرفوش فين المفتاح”
تقوس وجهها بضيق و ظلت تنتحب و تبكى فاقترب منها فحاولت هى الابتعاد عنه و لكنها لم تستطع فهى مقيده فاخذ يربت عليها يهدأها و ردد بحب
” حتصرف متخافيش”
امسك احد الاصفاد و ضغط على زر بها فانفتحت الاصفاد و حررها منها فانتفضت بسرعه تنظر له بضيق و هو يرمقها بنظرات تسليه و ردد بمشاكسه
” الكلبشات اتوماتيك من غير مفاتيح ”
ضربته بحده على صدره فسحبها داخل احضانه و هو يضحك بشده و يقبلها بحب و يردد بانهيار ضاحك
” بحبك و بموت فيكى يا باربى”
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
انتهت العطله و عادا لارض الوطن و عمر متجهم الوجه فاقتربت منه خديجه تردد بتفحص
” مالك يا حبيبى؟ ”
اجابها بضيق
” مكنتش عايز ارجع”
ابتسمت له و قبلته من صدغه و رددت
” ولادك موحشوكش؟”
اجابها بايجاز
” لا ”
ضحكت على طفولته و اخذت تنظر له بحب و تردد
” يا سيدى انا معاك فى اى حاجه…لو عايز كل شهر ناخد اجازه زى دى معنديش مانع بس على الله مترجعش تقولى عندى شغل”
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
مر شهر على عودتهم من عطلتهم و كان الشاب عمر قد انهى اداء امتحاناته و بدءت الاجازه الصيفيه فنظر لوالده بتردد و هتف
” بابا…مش ممكن تفسحنا فى الاجازه دى؟”
نظر له عمر و ردد
” ان شاء الله يا حبيبى حشوف الموضوه مع خديجه و نتفق”
و فى الداخل تقف خديجه فى المرحاض تمسك بيدها شريط الاختبار بعد ان تاخرت زائرتها الشهريه عن المعتاد فأخر زياره لها كانت قبيل سفرها بتلك العطله بايام
لحظات من الانتظار حتى بدءت تلك الخطوط الحمراء فى الظهور فظلت تنظر لشريط الاختبار و هى تضغط على شفتيها بترقب حتى ظهر خطين
خرجت من المرحاض عينها تلمع و ممتلئه بالعبرات و وقفت امامهم فنظر لها الشاب عمر يردد



