الفصل الاخير من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الاخير من رواية لأجلك نبض قلبي

ابتسم معتز و ردد بحب و هو يحتضنه
” يا حبيبى انا بهزر معاك…عموما متشغلش بالك انا حتصرف و اظبطلكم الموضوع”
شكراه و خرجا ليتفاجئا بعمر امامها فنظر لهما بغضب و عيون تطلق شرر و ردد بصوت هادر
” انتو مش فى مدارسكم ليه انتو الاتنين ها؟ مزوغين و لا ايه؟”
اختبئت دنيا من بطش اباها خلف الشاب عمر الذى وقف كدرع حمايه لها و ردد بثقه
” احنا اخدين اذن يا بابا…كان ورانا حاجات لازم نعملها”
صاح عمر عاليا بحده اجفلت دنيا و ردد بغضب
” مينفعش تتحركو من اى مكان الا لما اكون عارف انا مش طرطور”
احتدت تعابير الشاب عمر فهو بسن المراهقه و يبدو انه تضايق بشده لتوبيخه بهذا الشكل و خصوصا امام الجميع فاطرق راسه و هو يقوس فمه حتى صرخ به عمر
” بصلى و انا بكلمك…. لما انت يا شحط تخلى اختك تتعود من دلوقتى انها متستأذنش مننا يبقى ايه الوضع لما تكبر شويه؟ ”
ردد الشاب عمر بضيق و هو يكتم غضبه
” خلاص يا بابا انا اسف و مش حتتكرر تانى ”
ظل معتز يتابع توبيخ عمر لصغيره و هو متضايق فهو يعتبره بمثابه ابن له فحاول تهدئه عمر الباشا و ردد بحذر
” خلاص يا عمر بقى…. الموضوع مش مستاهل كل ده ”
تنفس بعمق و نظر لفلذات اكباده و ردد بحزم
” اخر مره تحصل و انا ليا صرفه تانيه مع السواق بتاعكم….. اتفضلو على مدارسكم ”
دلف عمر مكتبه و تبعه معتز فنظر له يردد بفضول
” كانو عايزين منك ايه يا معتز؟ ”
ردد ببسمه مقتضبه
” مش حقدر اقولك”
ابتسم عمر و اجابه
” بيخططو لحاجه بقالهم كذا يوم بس مش قادر اعرفها”
هنا احتد معتز قليلا يهتف
” و لما انت عارف كده و عارف انهم اكيد بيحاولو يفاجئوك انت و مراتك كان ايه لازمه البهدله اللى بهدلتها لعمر دى؟…. الولد كبر و مبقاش ينفع معاه الاسلوب ده يا عمر”
اجابه عمر بهدوء
” ما انت عارف ان طول عمره متمرد و لا بيسمع كلام حد و لا بيخاف من حد و لو سبته على هواه حيبوظ و انا عايزه يطلع راجل”
اجابه معتز بتاكيد
” بس بيسمع كلامك و يعملك حساب و مش خوف منك يا عمر بيعمل كده حب فيك فبلاش تهينه كده تانى ”
اومأ عمر براسه و هو يردد
” حصالحه لما اروح البيت، بس قولى بقى كانو عايزينك فى ايه؟ ”
ابتسم معتز و ردد



