الفصل الاخير من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الاخير من رواية لأجلك نبض قلبي

 

انتبهت على الفور عندما سمعت صوت آله التصوير خاصتها فشهقت بخضه تردد بدلال

” خضتنى يا عمر ”

 

قرب آله التصوير اكثر من وجهه حتى يستطيع ان يلتقط لحظاتها العفويه و هى بذلك المنظر الساحر عاريه تلتف بملاؤه و يظهر عليها الدهشه و قام بالتقاط العديد من الصور لها و هى تحاول الاقتراب منه لتاخذها منه و تردد بمعاتبه

” برده ينفع تصورنى بالشكل ده؟ ”

 

اجابها بلامبالاه

” ايه المشكله؟  هو فى حد حيشوفها غيرى؟! ”

 

اجابته تحفزه بخبث

” و افرض حد شافها؟! ”

 

ردد بحده

” ما افرضش… محدش حيشوفها غيرى”

 

اعتدل فى جلسته و ردد بتاكيد

” يلا البسى مايوه خلينا ننزل الميه شويه ”

 

اجابته بالرفض

” لا… انزل انت ”

 

زفر بضيق و ردد بحده

” الميه مش غويطه بطلى خوف و انا معاكى،  يلا بطلى غلاسه ”

 

و بالفعل انصاعت لامره و نزلا للمياه الزرقاء الرائعه و ظل عمر يلهو معها و يحملها و يلقيها بالمياه حتى تتعود عليها و حاول اكثر من مره تعليمها السباحه و لكنه فشل معها فشل ذريع لخوفها الشديد فاضطر آسفا ان يطوى صفحه ذلك الامر

 

انتهيا من السباحه بالبحر فشعرت خديجه بالجوع فحملها عمر و اجلسها على المقاعد المريحه المتراصه امام حمام السباحه و ردد بحب

” حطلب لنا اكل و ارجعلك ”

 

اومأت و ظلت تسترخى تحت اشعه الشمس الذهبيه ترتدى ثوب سباحه اسود رائع

 

بعد ان تناولا طعام الغداء شعرت خديجه بالنعاس قليلا فنظرت لزوجها تردد بتثاؤب

” عمر…تيجى ننام شويه؟الاكل خلانى عايزه انام”

 

اومئ لها فحملها بين يديه و اتجها لغرفه النوم و اخءت خديجه تبحث عن جهاز التحكم الخاص بالستائر حتى تغلقه فالضوء ساطع و لن يساعدها على النوم

 

ظلت تبحث و لم تجده فقرر عمر مساعدتها بالبحث عنه و بدء بفتح الادراج الواحد تلو الاخر و هى تردد بتاكيد

” ايه بس اللى حيحطه فى الدرج؟”

 

اجابها بتاكيد

” يمكت كان فى ايد حد فينا و دخل غلط…..”

 

قطع حديثه فور ان وجد مفاجأه من العيار الثقيل موضوعه باحد الادراج فنظر لها بمرح و مكر و ردد و عينه تلمع بشغف

” اوبااااا”

 

نظرت له بفضول و هتفت

” لقيته؟”

 

ابتلع لعابه و سحب المفاجأه من الجارور و ردد

” لا…لقيت الاحسن من الريموت”

 

رفعها امامها فوجدتها زوج اصفاد ذات سلسله طويله فهتفت تسائله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *