الفصل الاخير من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الاخير من رواية لأجلك نبض قلبي

” انا عارفه اننا مش حنخرج من البيت ده لحد الاجازه ما تخلص ”

 

حركها لتلتفت له و اجبر قدماها ان تحاوط خصره و ردد بمشاكسه

” مين قال كده؟ حنخرج طبعا ”

 

ابتسمت برقه واحتضنت رقبته بذراعيها فردد بمكر

” بس غالبا مش حنخرج انهارده….يمكن بكره”

 

لينقض على شفتاها يلتهمها بشفتيه وسط استجابتها له ليثور بركان عشقه فتلتهب حممه لتحرق جسدها بطيات حبه المحموم بها و بحبها

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

فى اليوم التالى

 

فاقت من نومها تشعر بالجوع الشديد فلكزته برقه فى كتفه تردد

” عمر….اصحى يا حبيبى ”

 

تمتم بعبارات غير مفهومه فعادت توقظه بحده اكبر

” اصحى بقى بلاش دلع ”

 

تزمر بضيق

“سبينى انام”

 

لم تجد بدا سوى ان امسكت بجهاز التحكم الخاص بالستائر لتفتح على مصراعيها فتدلف الشمس باشعتها الذهبيه فيغلق عينه بقوه و تذمر طفولى ساحبا الوساده و وضعها فوق راسه و هو يتمتم بضيق

” بطلى غلاسه عايز انام ”

 

هتفت بجوار اذنه

” حموت من الجوع يا عمر ما اكلناش حاجه من امبارح ”

 

حاول طرد النعاس من عينه و جلس ينظر لها بحب و بسمته مرسومه على وجهه و ردد بتاكيد

” معاكى حق، انا كمان جعان اوى…حنزل اتصل بالروم سيرفس اخليهم يجيبو اكل ”

 

و بالفعل تناولا الطعام بعد ان تحمما و ارتدت خديجه ملابسها استعدادا للخروج و التنزه فى البلده و جلست تتوسله برقه

” عشان خاطرى يلا بقى نخرج انا لبست كمان ”

 

ابتسم لها و اجابها بالقبول

” حاضر حكلم الهليكوبتر تيجى تاخدنا”

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

ظلا يتجولا بمرح و سعاده فى ارجاء البلده و قامت بشراء الهدايا التذكاريه و لم يخلو الامر من توثيقها لكل لحظاتها السعيده باله التصوير خاصتها

 

شعرت بالتعب و الحراره فجلسا باحد المطاعم لتناول الطعام و شرب المشروبات البارده فاتجه عمر لاحضار المشروبات و فى نفس الاثناء كان يجلس بجوارهما بعض السياح من احدى الدول الاجنبيه و كان جميعهم ينظروا لخديجه بتعجب مما ترتديه

 

وقف احدهم و اقترب من خديجه الجالسه بمفردها تنتظر زوجها و ردد بصوره تهكميه

( اضعتى جمالك الخلاب هذا بذلك الزى الجاهلى الذى ترتدينه)

 

لمعت عيناها بالغضب و لكنها آثرت الصمت حتى لا تفتعل مشكله و لكنه ظل واقفا يتحرش بها لفظيا ليردد بوقاحه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *