الفصل الاخير من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الاخير من رواية لأجلك نبض قلبي

” ما انت مهما كبرت حتفضل فى نظرى صغير و لا عندك رأى تانى؟على العموم متزعلش منى، انا بس عايزك تطلع راجل و مش عايز اى حد مهما كان مين يعلق على اى تصرف يخرج منك…..انت متخيل انى ممكن حتى اقبل ان معتز اللى هو المفروض جوز مامتك انه يقولى انك خرجت من المدرسه من غير اذن؟”
اجابه الشاب عمر
” و الله يا بابا الموضوع مش زى ما حضرتك فاهم ”
نظر له بمكر و ردد بفضول
” ايوه…ايه بقى الموضوع؟ ”
ابتسم الشاب عمر و نظر خلف اباه فوجد خديجه تدخل حامله الطعام و خلفها دنيا تساعدها باعداد المائده و فور ان امسك عمر منديل الطعام حتى يضعه على قدمه وقع منه تذاكر السفر فنظر لها بتفحص و لمعت عينه عندما وجد وجهتها الى جزر البهامز فوقف مكانه بسرعه و ردد
” انتى كنتى عارفه يا باربى؟”
حركت ىاسها بالرفض و اجابته
” عرفت قبلك بشويه صغريين”
ردد بتساؤل
” جبتو الفلوس منين؟”
اجابه الشاب عمر
” اونكل عدى”
ابتسم و ردد
” و كنتو فى الشركه ليه؟”
اجابته دنيا
” عشان اونكل معتز يعملك اجازه من الشعل يا بابى”
اقترب من زوجته و وضع راحته على صدغها و ردد بحب
” كل عيد جواز و انتى طيبه يا حبيبتى ”
اجابته برقه
” كل سنه و انت معايا يا حبيبى ”
ردد الشاب عمر بلهفه
” يلا بس بسرعه نتعشى عشان مفيش وقت و الطياره كمان اربع ساعات”
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
نزل عمر من الطياره برفقه زوجته و هما شابكى ايديهما معا بحب فقبل جبينها و ردد برومانسيه حالمه
” شهر عسل متاخر ”
ابتسمت له بفرحه تجيبه
” اه بعد 8 سنين”
اتجها لبوابه الدخول فوجدا رجلا يحمل لافته مكتوب عليها ( عمر الباشا) فاقترب منه و ردد بالانجليزيه
( انا عمر الباشا)
نظر له الرجل باحترام و اومئ راسه و ردد
( تفضل معى استاذ عمر)
حمل عنهما مساعده حقائبهما و اتبعاه لممر الطائرات الخاصه حتى وجدا تلك الطائره بانتظارهما فردد عمر بدهشه
( الى اين؟)
ابتسم له المرافق و اشار بيده لعمر حتى يصعد الطائره فحدث عمر زوجته بمشاكسه
” عدى شكله مظبط الدنيا و مكلف جامد ”
احتضنت ذراعه بحب و جلست تستمتع بالخدمه الخاصه لراكبى الطائرات الخاصه
اخذت تنظر من النافذه بانبهار لما تراه من مناظر طبيعيه خلابه جعتلها تتنهد بفرحه فامسك عمر يدها و قبلها قبله عميقه على راحتها و ردد بحب




