الفصل الاخير من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الاخير من رواية لأجلك نبض قلبي

حرك راسه بموافقه و ردد بمشاكسه
” طيب مش يلا بقى عشان متاخرش اكتر من كده عن الشغل ”
ابتسمت له و تحركا ناحيه الفراش و فور ان بدء بتقبيلها حتى صدح جرس الباب يعلن عن قدوم احدهم ليزفر بغضب و يردد
“انا فى حد حاطط عينه فى حياتى”
ضحكت برقه و وضعت مئزرها و حجاب راسها و اتجهت للباب فوجدتها والدتها و التى ظلت تثرثر و جلست باريحيه حتى مل عمر من انتظارها ان تغادر فقرر الذهاب للعمل فنظر لها بجانب عينه و هى جالسه تتحدث لحياه و ردد بتحذير
” خلى بالك انا قربت اتجوز عليكى ”
نظرت له باستخفاف فحرك راسه مؤكدا
” و ماله……لما تلاقينى جبتها معايا و دخلتها عليكى متبقيش تزعلى ”
قبلته من وجنته و هى تهمس له
” ما انت لو جبتها هنا مش حتعرف تشحن برده يا عمر الباشا….ابقى خدها الفندق عند عدى”
لمعت الفكره براسه فردد بتاكيد
” ايوه الله ينور عليكى يبقى بكره نودى الولاد لماما و نروح الفندق و حخلى عدى يحجز لنا الجناح بتاع فرحنا….ايه رايك فى الفكره دى؟
نظرت خلفها حتى تتاكد ان والدتها لا تتابع حديثهما فرددت بتاكيد
” من غير موبيلات و لا ازعاج ”
قبلها من صدغها و هو يؤكد حديثها
” من غير موبيلات و لا حعرف حد مكانا غير عدى بس ”
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
قرر الذهاب لاخيه حتى يجهز له برنامج للاحتفال بذكرى زواجه و فور ان فاتحه فى الامر ردد عدى بتاكيد
” سيب الموضوع عليا يا عمر…انا حظبطك ”
اماء له بامتنان و خرج يتجه لعمله و الذى فى نفس الوقت كان الشاب عمر و دنيا قد ذهبا لمقابله معتز بعد ان تاكدا من عدم وجود ابيهما
دلفا الاثنان مكتب معتز فردد الاخير بجديه
“ايه يا عمر الموضوع المهم اللى عايزنى فيه؟”
اجابه الشاب عمر
” عايزك تفضى لبابا جدول اعماله بدايه من بكره و لمده عشر ايام ”
نظر له بتعجب و استغراب و هتف متسائلا
” ايه الفكره؟”
اجابته دنيا بصوت طفولى يخطف الانفاس
” حنعمل لبابى و مامى مفاجأه و الاهم ان حضرتك متقولش حاجه خالص خالص لبابى ”
ابتسم لهما و نظر للشاب عمر و ردد بغيره
” اشمعنا مبتعملش كده ليا انا و مامتك؟”
اجابه على الفور حتى لا يفسر الامر كما يحلو له
” ابدا يا اونكل و الله دى خطط دنيا و انا بساعدها بس، حضرتك عارف انا مطحون فى المذاكره و مش مركز فى الحاجات دى “




