الفصل الاخير من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الاخير من رواية لأجلك نبض قلبي

” انتى معندكيش مايوه يا مامى؟”
اخرجت خديجه الزى الشرعى الذى ترتديه عندما تذهب لاى شاطئ فنظرت له دنيا بنفور و اعادت بصرها لاخيها فردد بتفهم
” تمام خلاص علم و ينفذ”
ابتسمت دنيا فور ان فهم عمر اشارتها الضمنيه بوجوب توفير زى مناسب للسباحه
بعد ان انتهوا من تجهيز الحقائب قامت دنيا بتخبئتها فى غرفتها و حثت الشاب عمر على مهاتفه عدى لمعرفه ما توصل له فاجاب الاخير
” متقلقش…كله تمام و شويه و حبعت الباسبورتات و التذاكر مع السواق و كل حاجه هناك اتحجزت تمام”
ردد الشاب عمر بحرج
” طيب يا اونكل فى حاجه كده…..بس يعنى…..”
قاطعه عدى
” مالك يا حبيبى ناقصك حاجه؟”
ردد بخجل
” مش انا….دى ابله خديجه ناقصهاااا……”
صمت بخجل فردد عدى
” اه تمام عارف، انا حخلى نيره تجيب لها شويه حاجات لزوم المصيف و حبعتهم مع السواق”
ردد الشاب عمر بحيره
” ايوه يعنى حضرتك عارف انها محجبه و…..”
قاطعه عدى
” يا حبيبى كل حاجه اتحلت متشغلش بالك انت ”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
اغلق الهاتف و اتصل على الفور بزوجته و قص عليها الامر فضحكت بحب و اردفت
” الله يا عدى….تفتكر ولادنا لما يكبرو حيعملو كده؟”
ببسمه خلابه ردد و هو فرح
” يا ريت… المهم انتى عارفه بقى ديچا بقالها فتره لا اتفسحت و لا راحت مصيف حتى، عايزك تنزلى حالا تشترى كل حاجه ممكن تحتاجها ”
وافقت على الفور و نزلت لتتبضع لرفيقتها و هى سعيده بانها و اخيرا سوف تخرج من محبسها الاجبارى الذى فرضه عليها عمر
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى المساء بمنزل عمر الباشا
دلف ليشتم روائح الطعام الشهى المعد بايدى زوجته و بمساعده ابنته التى هى نسخه مصغره عن امها فهتف بمرح
” الله ينور”
التفتت خديجه بمرح و رددت
” ادخل غير هدومك و الاكل خلاص جاهز ”
جلس على مائده الطعام بعد ان استجم و غير ملابسه لاخرى بيتيه مريحه فنظر للشاب عمر و هتف بصوت جاد
” تعالى يا عمر انا عايزك”
اقترب الاخير و جلس امامه فردد عمر بجديه
” انت زعلان عشان زعقتلك الصبح؟”
زفر الاخير بحزن و ردد بمعاتبه
” انا كبرت يا بابا و حضرتك مش قادر تشوف ده و دايما بتعاملنى انى عيل صغير”
ابتسم و ردد و هو يلعب بشعر صغيره




