الفصل الاخير من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الاخير من رواية لأجلك نبض قلبي

” ايه ده؟”

 

اقترب منها و ردد بصوت هامس بجانب اذنها

” دلوقتى تعرفى ”

 

دفعها بقسوه على الفراش و اقترب منها و امسك بالاصفاد و كبل يدها اليمنى بقدمها اليمنى و فعل المثل مع يدها و قدمها اليسرى فنظرت له برهبه تردد بخوف

” عمر……انت ناوى على ايه؟”

 

نظر لها بترقب لردود افعالها المرتعده منه فاتجه لمرأه الزينه و اخرج المقص و لكنه وجد جهاز تحكم الستائر موضوع امام المرأه فاغلق الستائر على الفور لتعتم الغرفه تماما

 

ظلت خديجه بالعتمه تلتفت لاى صوت ياتى من زوجها و هى تردد بذعر

“ولع النور يا عمر و النبى انا خايف و تعالى فكنى”

 

ردد بفحيح مخيف و كانه يتعمد اخافتها

” لااااا دى الكلبشات جت فى وقتها”

 

انتبهت للضوء الخافت القادم من الشمعه التى يحملها عمر فنظرت له بوجل و هو يقترب ممسك المقص بيد و الشمعه باليد الاخرى يمشى يتمختر ببطئ فصرخت به مذعوره لا تعلم ما ينتوى فعله

” و حياتى يا عمر….و حياتى عندك فكنى ”

 

انحنى لترى وجهه بوضوح و تلك الابتسامه الخبيثه مرسومه على وجهه فوضع الشمعه جانبا و امسك المقص و اقترب من جسدها يجعل نصله يلمس بشرتها فظلت تتلوى و هى تصرخ

“خلاص و الله حموت من الرعب، يااااعمرررر”

 

بدء عمر بقص ثيابها و هى تردد بتوسل

” لا لا…لا بحبها البيجامه دى ”

 

فكانت ترتدى ثياب منزليه مكونه من سروال قصير حريرى ( شورت) و كنزه بحمالات رفيعه فابتسم و هو يكمل قص ثيابها حتى اصبحت عاريه تماما و قطع الملابس مثناثره حولها مما اعطاها مظهر جذاب و مثير

 

انحنى يقبل عنقها و نزولا على طول خطه النابض و صعودا لشفتيها و خلف اذنها و اخيرا خلع ثيابه عنه و بدء ممارسته معها بشغف لم يسبق له مثيل

 

انتهى عمر فشعر باجهاد جسده و جسدها على حد سواء فردد بلهاث

” لااا، انا حاخد الكلبشات دى معايا مصر”

 

تزمرت بضيق مصطنع

” ممكن تفكنى بقى ايدى و رجلى وجعونى ”

 

ابتسم لها و اشعل اضاءه الغرفه و اتجه لنفس الجارور الذى وجد به القيود و بدء يبحث عن المفتاح و لكن دون جدوى

 

نظر لها ببسمه ساخره يردد بضحك

” مش لاقى المفاتيح ”

 

هلعت خديجه تردد بذعر

” عمر متهزرش”

 

اجابها و هو يحاول كتم ضحكاته

” مش بهزر و الله مش لاقيهم ”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *