الفصل الاخير من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الاخير من رواية لأجلك نبض قلبي

ضحك حتى انفرط قلبه من كثره الضحك ليردد
” ياااه…200 ج مره واحده،ده انتى وفرتى عليا كتير اوى؟”
ضحك الشاب عمر فردد بجديه
” المهم يا اونكل بس سببك من لعب العيال بتاع دنيا ده و قولى… موافق؟”
اماء براسه موافقا على طلبهما و هو يشعر بالسعاده
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى منزل عمر
بعد نزول دنيا و الشاب عمر للمدرسه دلفت خديجه للمرحاض حتى تتجمل لزوجها و ظل الاخير جالسا بغرفه نومهما ينتظرها على احر من الجمر يدخن بشراهه و هو يحرك قدمه بعصبيه و ينظر لساعته مرارا و تكرارا حتى مل و ضجر فاقترب من باب المرحاض يهتف بضيق
” جرى ايه يا باربى….حتخرجى امتى؟”
اجابته برقه
” الصبر حلو ”
زفر بفروغ صبر و ردد
” خلص و الله، مبقاش فيه،فوتى عليا بكره يمكن الاقى ”
ابتسمت و هى تستمع له لتضع اللمسات الاخيره و تخرج و هى غايه فى الرقه ترتدى احدى الثياب الليليه الرقيقه او ما يعرف ب( اللانچيرى) و تضع مساحيق التجميل فنظر لها ليملى عينه من جمالها و رقتها فاخذ نفسا عميقا و طرده خارجا ببطئ و القى السيجاره التى بيده و اقترب منها يتفحص ملامحها التى يعشقها و ردد بغزل
” كل يوم بتحلوى اكتر من اللى قبله….انا بعشقك يا باربى”
ابتسمت له تسأله
” لسه شايفنى حلوه يا عمر؟”
سحبها من كتفيها و اوقفها امام المرأه و جعلها تنظر لانعكاس صورتها امامه و ردد بتاكيد
” فى جمال احلى من كده؟ انا عن نفسى مشفتش و عايز اخبيكى عن عيون العالم و الناس و اخبيكى جوه قلبى ”
رددت بمشاكسه
” تخبينى اكتر من كده؟ ده انا مبقتش اشوف الشارع و اخرى يا انزل لماما يا اروح لمامتك ”
قبلها من تجويف عنقها و استند بذقنه على كتفها يردد بتاكيد
” هو اللى عنده حته ماس غاليه بيسيبها كده قدام الناس تشوفها و لا بيخبيها جوه خزنه و يقفل عليها الف ترباس ”
احتضنته و رددت
” طيب و انشغالك عننا؟”
” معلش ما انا لازم اشتغل عشان أامن لكم مستقبلكم، متنسيش انى كنت مفلس بعد رجوعنا من امريكا و كنت مديون كمان و سايب الشغل يبوظ و كل ده اثر علينا يا حبيبتى”
التفتت له تحتضنه و هى تجيبه
” يا حبيبى ربنا يخليك لينا…..بس احنا محتاجينك جنبنا اكتر ما احنا محتاجين الفلوس،اوعدنى يا عمر انك حتحاول تبقى معانا اكتر من كده و تخصص لنا وقت نبقى فيه عيله نقدر نحسس ولادنا بوجودنا فى حياتهم “




