الفصل الاخير من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الاخير من رواية لأجلك نبض قلبي

لمعت عينه ببريق ساخر و حاول كتم ضحكاته و نظر لجسده امامها و ردد بتاكيد
” انا لا بكرش و لا بقعدلك بالفانله و لا باكل بطيخ و لا بشخر و انا نايم ”
صدح صوت ضحكتها الساخره تردد بتاكيد
“اه بتقعد عريان خالص و على فكره بقى بتشخر يا عمر ”
رد عليها مؤكدا و معترضا
” لا مش بشخر ”
ابتسمت و رددت
” و الله بتشخر”
احتدت تعابيره و ردد بقوه
” عموما هاتيلى حد فى سنى و لسه محافظ على جسمه و شكله….متنسيش انى عديت الاربعين يا حبيبتى ”
ضغطت على شفتها السفلى باسنانها بدلال و اثاره و هى تردد بغزل
” اربعيناتى مز على الاخر ”
احتضنها و ردد ” و بعدبن معاكى يا باربى، انا كده مش حقدر استنى لما الولاد تنزل مدارسها”
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى فندق الباشا
اتفق الشاب عمر ان يصطحب اخته الصغرى دنيا و ذهب ليقابل عدى بمقر عمله فتفاجئ عدى من وجودهما امامه ليردد بدهشه
” دنيا….عمر!! انتو ايه اللى جابكم؟ و جيتو ازاى؟”
ابتسم الشاب عمر و ردد
” اتفقنا مع السواق يجيبنا من غير ما يقول لبابا”
نظر لهما بتفحص و ردد بفضول
” خير؟ اكيد فى سبب للزياره دى!!”
اقتربت دنيا بثقه و جلست على ارجله تردد بتاكيد و تتحدث و كانها كبيره بالسن و ليست بالسابعه
” شوف يا اونكل….احنا قررنا نعمل مفاجأه لبابى و مامى فى عيد جوازهم ”
ردد عدى بانهيار ضاحك
” قررتم؟ مين اللى قررتم؟”
رددت و هى تداعب وجنته بيدها بطفوله
” انا و عمر و حضرتك معانا يا اونكل ”
اجابها عدى بمشاكسه
” باعتبار ان رأيى تحصيل حاصل مش كده؟!”
اجابته ببراءه تخطف الانفاس
” ملناش غيرك يا اونكل يساعدنا”
ابتسم لها و قبلها قبله قويه على صدغها يردد بحب
” و انا تحت امرك يا اميره دنيا ”
هنا تدخل الشاب عمر يردد بتوضيح
” احنا حنسفرهم بره…اى مكان بقى جزر المالديف و لا الباهامز و لا اوروبا و عليك بقى التجهيز و الحجز و التأشيرات ”
لتهتف دنيا بتاكيد
” و الفلوس طبعا يا اونكل انت عارف اننا اكيد مفيش معانا فلوس كتير”
جذبها داخل احضانه و نظر لجمالها الذى يشبه خديجه كثيرا و ردد بحب
” تعالى يا ديچا الصغننه هنا قوليلى،يعنى مش محوشه حاجه كده و لا كده؟!”
اجابته ببراءه
” معايا 200 ج يا اونكل…خدهم و كمل عليهم انت بقى “




