الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السادس و العشرون من رواية جراح الروح

🔹️البارت السادس والعشـــــــ26ــــــرون💎
—
وأخيراً جاء اليوم المنتظر والذي طال إنتظارة لتلك القلوب المٌرهَقه
إصطحبَ سليم فريدة وعايدة وأحبائهم منذ الصباح الباكر إلي الأوتيل الذي سيقام به الحفل حيثٌ إحتجز لها سليم Suite لتتجهز به وتتأهب لتلك الليلة الموعودة التي طال إنتظارها لكليهما
وبعد عودتهِ إلي المنزل هاتفها وأطمئن عليها ودلف لغرفته لإخذ قسطً وافرً من الراحه حتي يستعد لليلتهِ مع معشوقة عيناه وساحرته
أما ريم التي كانت تهيمٌ فرحً بعدما علمت من والدها أنه قام بدعوة دكتور صادق وأسرته لحضور حفل زفاف سليم،،
كانت تتأهب لتظهر بأبهي صورةً لها أمام مراد،، لما ؟ هي لا تعلم !
ولكن كان يراودها شعور بالقلق من تواجدها بجانب حسام أمام مراد،،ورؤيته لها بصحبتهِ
خرجت من غرفتها وجدت حسام يجلس بجوار والدتها،، صمتا كلاهما عند خروجها وإقترابها عليهما،، تحرك إليها سريعً وأصطحبها إلي الشرفه وتحدث بعيون عاشقه وصوتٍ هائم ٠٠٠ وحشتيني
ضلت ناظرة أمامها ولم تٌجب عليه وذلك لعدم تقبٌلها لحديثهِ وشعورها بالإختناق وعدم الراحه في حضرته
فتسائل هو بترقب ٠٠٠ مالك يا ريم ؟؟
تنهدت بصدرٍ مهمومً ثم أجابته بإقتضاب ٠٠٠ مفيش يا حٌسام،،مرهقه من المذاكرة وشغل الشركة مش أكتر
رد عليها بنبرة صوت متأثرة ليبتز بها عواطفها ويسحبها لعالمهٌ من جديد كعادته ٠٠٠ إنتِ إتغيرتي معايا أوي يا ريم،،مابقتيش ريم حبيبتي بتاعت زمان،،ريم اللي كنت لما أبص في عيونها ألاقي نفسي وأشوف مستقبلي وحياتي الحلوة اللي مستنياني
وأكملَ بتساؤل وحيرة حقيقيه ٠٠٠ كل ده راح فين يا حبيبتي ؟؟
فين لهفة عيونك عليا وإنتِ بتبصي لي ،، دفا إيدك وأنا بحضنها في سلامي،،
نظرتك ليا بقت بارده أوي يا ريم،،خاليه من أي مشاعر أو حب
أجابته متهربه بعدما أنتوت داخل نفسها أن تتحدث إلي والدتها لتفض لها تلك الخطبه التي باتت تؤرق داخلها وأصبحت حِملاً ثقيلاً علي عاتقٌها
فتحدثت بإقتضاب٠٠٠ أرجوك يا حٌسام مش وقت الكلام ده دالوقتِ،،إن شاء الله بعد الفرح هنبقا نقعد ونتكلم
وأكملت مُتهربه قبل أن يبدأ بالحديث مجدداً ٠٠٠ بعد إذنك يا حٌسام
ودلفت للداخل وتركته شارداً ينظر لأثرها بتسائل،،،ماذا بك حبيبتي،،هل سَئمتِ عشقي ؟؟




