الفصل الاخير من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الاخير من رواية لأجلك نبض قلبي

” استنى اخد شاور و اجيلك ”

 

اجابها و هو لا يزال يقبلها بعمق و لهفه

” بعدين…بعدين”

 

لم يمهلها كثيراً من الوقت حتى تعترض فانقض على شفتيها يسحبها بداخل شفتيه فى قبله قويه و عنيفه هتكت ببشرتها الرقيقه و ظل يعمق من قبلاته و يوصم جسدها بعضات قاسيه ليعتبرها صك ملكيته لجسدها الغض

 

بدء بانتزاع ملابسها بشراسه حتى تهتكت كنزتها فصرخت بخصه من افعاله و رددت برهبه

” عمر!!…برااحه”

 

حاول ان يتمالك نفسه و لكنه لم يستطع فاقترب من اذنها و ردد بانفاس لاهثه

” استحملينى انهارده عشان خاطرى انا مشتاقلك اوى”

 

رضخت لرجاءه و حاولت مجاراته فقامت بخلع قميصه عنه لينزع هو ما تبقى من ملابسها و يبدء ممارسته معها بعنف لم يسبق لها ان عاصرته معه و لكنه كان ممتع فبدءت تتأوه برقه و كلما تأوهت كلما زاد هو من قوته و عنفوانه كلما زادت تأوهاتها حتى اصبح صراخها عاليا لو كانا بمكان به بشر لاستمع لهما من حولهما

 

انتهى عمر من معاشرتها و هو يلهث بصعوبه و يبتلع لعابه ببطئ من اثر المجهود البدنى الذى قام به فارتمى بجوارها يغلق عينه بقوه حتى يسترجع انفاسه الهاربه و اتكئت هى على صدره العارى باجهاد فغفت على الفور من شده التعب

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

افاق عمر من غفوته ليجد المكان معتم قليلا فازاح معشوقته من على صدره و ارتدى سرواله الداخلى و اقترب من النافذه فوجد المساء قد حل فابتسم و هو ينظر لتلك النائمه و عقله يسترجع مشاهد من جموحه معها منذ قليل

 

اقترب منها و قبلها برقه على وجنتها ففتحت نصف عينها لتردد بنعاس

” حبيبى ”

 

قبلها من صدغها و ردد برقه

” قومى عشان ننزل نتفسح شويه ”

 

انتفضت بلهفه و اتجهت للمرحاض بسرعه لتستحم و تتجه معه لتشاهد البلده و لكنها فور ان دلفت المرحاض ذهلت من تصميمه و بتلات الورود التى تزين حوض الاستحمام

 

اقتربت لتنزل حوض الاستحمام و لكنها شهقت بخضه فور ان شعرت بيده تجذبها لترتطم بصدره العريض و المزين بعضلاته المنمقه فحملها و دلفا معا لحوض الاستحمام فجلست بين قدميه تستند بظهرها على صدره و بدء هو بتنظيف جسدها بليفه الاستحمام برقه و رومانسيه و هو يتحسس جسدها بيده الخبيره فاخذت تبتلع لعابها باثاره و بالنهايه رددت بعد ان اثارها بحركاته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *