الفصل الاخير من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الاخير من رواية لأجلك نبض قلبي

” مبسوطه؟”

 

رددت بهيام

” اوى ”

 

قبلها من وجنتها و ابتسم لها بخبث و ردد بمشاكسه

” يا رب عدى يكون مظبط الدنيا زى اللى فى بالى يا رب”

 

ضربته على صدره و قد اشتعل وجهها بحمره الخجل و رددت

” قليل الادب ”

 

احتضنها بقوه و حب و هو يهتف

” و الله برافو عليهم الولاد و لا كان فى الحلم نطلع اجازه زى دى ”

 

اجابته تعبث بلحيته

” ولادى حاسين بامهم المحبوسه بين اربع حيطان”

 

عمق من احتضانها حتى كادت ان تدخل بداخل اضلعه و ردد بتملك

” لو اطول اخبيكى عن الناس و العالم كنت عملت كده ”

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

نزلت الطائره الخاصه قريبا من المياه و نزل عمر و خديجه ليلتفتا حولهما فيجدا نفسيهما بجزيره لا يوجد بها سوى بيت واحد و المياه تحيط به من جميع الجوانب فنظر عمر للمرافق و ردد بفضول

( هل هنا اقامتنا؟)

 

اجابه المرافق

( نعم….لقد اكد السيد عدى على الخصوصيه الكامله لكما سيدى لذلك لن تجد هنا اى شخص نهائيا و ان اردت خدمه الغرف يمكنك ان تتصل بالرقم 9 من الهاتف المعلق بالمطبخ و سيأتون اليك سريعا اما اذا اردت المغادره للتنزه بالاسواق او المسارح فستطلب الرقم 0 و هو خاص بالمركب السريع سيأتى ليقلكما لاى مكان ترغبان به)

 

ابتسم عمر برضا لمخططات عدى و ردد

” يا الاجازه تكون كده يا بلاش ”

 

نظر له المرافق بعدم فهم و ردد بجديه

( هل هناك ما ينقصك سيد عمر؟)

 

حرك راسه بالرفض و هتف بامتنان

( اشكرك شكرا جزيلا)

 

غادر المرافق و اصبحا بمفردهما فحملها عمر على الفور و صعد بها للمنزل و وقفا بذهول ينظرا للتجهيزات بالداخل فكان مزين ببتلات الورود و الشموع و ملئ بالاجواء الرومانسيه الحالمه

 

انزلها عمر من بين ذراعيه و لف خصرها بيده فدفعته برقه تردد بدلال

” سيبنى اتفرج بقى البيت شكله تحفه”

 

عاد و رفعها على كتفه فتدلت راسها خلف ظهره و هو يردد بعبث

” احنا قاعدين هنا عشر ايام، ابقى اتفرجى عليه بعدين”

 

صعد بها الدرجات بلهفه كل درجتين معا حتى وصل لغرفه النوم و التى كان تصميمها يخطف الانفاس فالنوافذ العاليه مزينه بستائر طويله و تظهر من خلفها المياه من كل اتجاه

 

انزلها على الفراش و بدء بتقبيلها قبلات حاره و عميقه على عنقها فهتفت باثاره

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *