الفصل الاخير من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الاخير من رواية لأجلك نبض قلبي

 

استندت خديجه على صدره تأن بصمت من آلالام جسدها و ظلت تفكر عل تفاتحه بالامر ام تصمت و لكنها قررت بالنهايه ان تصارحه فتنحنحت لتجلى صوتها و هتفت بصوت خافت

” عمر ”

 

انحنى بوجهه يقبلها من راسها و ردد

” ايه يا قلبى؟”

 

ابتلعت لعابها بخجل و هتفت بتلعثم

” هو… هو انت مالك متغير ليه؟”

 

ابتسم لها و نظر بخضروتاها و ردد بمكر

” وحش كده يعنى؟”

 

اجابته بخجل

” مش قصه وحش، بس كأنك مش انت……ايه السبب ورا التغيير ده؟”

 

اجابها و هو يحتضنها بتملك

” طاقه زايده مش اكتر….متنسبش اننا بقالنا فتره فى مصر مش عارف اخد راحتى معاكى و لو صادف و عرفت اختلى بيكى ببقى مستعجل كأنى بقضى مهمه ”

 

ضحكت على تشبيهه و رددت

” عشان الولاد كبرو و مبقاش ينفع الكلام ده فى وجودهم”

 

هتف

” بالظبط، و زى ما تقولى كده بشحن عشان لما نرجع ابقى اكتفيت و شبعت”

 

داعبت صدغه و لحيته و رددت بحب

” بس خليك براحه شويه، انا مش حاسه بجسمى من كتر الوجع، كانى خارجه من ماتش مصارعه”

 

ضحك عاليا و ردد بغزل

” ما انا كنت بصارع فعلا ”

 

ليغمز بعينه و هو ينظر لها و يردد

” بصارع عود البطل اللى معايا ده، بقولك ما تقومى ترقصيلى شويه زى زمان”

 

عضت على شفتها السفلى بحرج و رددت بتحفيز

” نيره اشترت لى بدله اناستيزيا ”

 

ضحك و ردد بلهفه

” بجد و الله؟ طيب قومى البسيها بسرعه ”

 

ارتدت زى الرقص من الشيفون و به فتحات من منطقه الصدر و البطن و فتحه تصل لبدايه فخذها لتظهر مفاتنها باثاره فجلس امامها على المقعد يتفحص مفاتنها اثناء رقصها بشهوه حتى التهبت احاسيه و انقض عليها يحملها بين ذراعيه يتجه بها للفراش ليوصم جسدها بصك ملكيته

 

افاقت من نومها تشعر بتهتك جسدها فوقفت تعرج قليلا لتصل للمرآه الموضوعه بغرفه النوم و هى تلف جسدها العارى بملائه الفراش و اخذت تنظر لجسدها المصبوغ بعلامات زرقاء متفرقه فى جميع انحاء جسدها فتالمت فى صمت

 

اخذت تلتفت لتشاهد ظهرها و كتفها لتتفحص آثاره على جسدها فتتذكر جموحه معها امس فتشعر بالانتشاء بالرغم من الالم الذى شعرت به بعدها الا انها وقت ممارستهما كانت بعالم آخر ياخذها اليه حيث العشق و الحب و الموده

 

لم تلاحظ ذلك الجالس على الفراس ينظر لشرودها و تعابير وجهها التى توحى بانها تتذكر لحظاتهما معا فامسك آله التصوير الموضوعه بجانبه على الكومود و اخذ يلتقط صورها و هى بذلك المنظر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *