الفصل الثالث و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثالث و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

23
دلفا معا و كانت العائله فى انتظارهما حتى يتناولوا وجبه العشاء كما تعودوا و لكن استشعرت سميره امر غريب فماذا تفعل خديجه معه حتى تلك الساعه؟ فنظرت بخبث و رددت بمكر ” هى خديجه كانت معاك كل الوقت ده يا عمر؟”
اجابها ببرود ” ايوه يا عمتى، كان فى شويه حاجات بنخلصها سوا ”
نظرت كل من حياه و هاله لبعضهم البعض بفضول و تحدثت هاله ” طيب يلا عشان الاكل ميبردش ”
جلس الجميع و لكن هاله كانت اكثر من يعلم ابنها فنظرت له نظره عجيبه لحالته و انفراج شفتيه بابتسامه ليست لها داعى ناهيك عن النظرات التى يرمقها لخديجه كل لحظه و اخرى و يتبعها تورد بشره خديجه بحمره الخجل فدعت فى نفسها ان يكون ظنها بمحله و ان يكونا قد تصالحا
صعد كل منهم لغرفته و لكن عمر قد جافاه النوم حتى تخطت الساعه الواحده مساءا فاتجه لغرفتها و دلف على اطراف اصابعه و نظر لها و هى نائمه كالملائكه فطبع قبله حنون على صدغها
افاقت من نومها بخضه و هى تنظر له تلملم غطاء فراشها لتستر جسدها عنه و تردد بخضه ” انت بتعمل ايه هنا؟”
ابتسم من خجلها فردد بسخريه ” انتى لابسه بيجامه بكم يا ديچا بتغطى ايه يا حبيبتى بس ”
ضحكت و جلست باريحيه و رددت ببسمه ساحره”طيب جاى عايز ايه؟”
اجابها بعيون لامعه و قلب ينبض بحبها ” بحبك ”
ابتسمت برقه و رددت و راسها مطئطئ لاسفل ” و انا بحبك ”
ردد بحزم ” معرفتش انام…لازم نتكلم و اعرف رايك فى اللى حقوله ”
وضعت راحتيها على صدغه بحنان و رددت ” مش قلتلك انا مش هاممنى حاجه…عارف ايه الحاجه الوحيده اللى ممكن تخلينى اسيبك يا عمر؟”
ابتسم فتجهمت و رددت بحده لا تتماشى مع ملامحها ” ان تكون جوازتك من نهى بجد…غير كده ميهمنيش ”
وضع طرف اصبعه اسفل ذقنها و ردد بهمس ” من يوم ما اتجوزتها بنام فى اوضه عمر يا ديچا، نهى حتفضل مرات احمد صاحبى و لو وجودها على ذمتى مضايقك انا مستعد اطلقها بكره الصبح ”
حركت راسها معترضه ” لا يا حبيبى…..المهم انك تبقى صريح معايا فى اى حاجه تخصها و خصوصا انها اكيد الموضوع كمان من ناحيتها كده و لا ايه؟”
ابتلع لعابه بغصه فهل يكذب عليها من اول وهله ام يصدقها القول و من ناحيتها فهى بالطبع تعلم مشاعر نهى من مذكراته و لكنها كانت تمتحنه فردد عمر بتلعثم ” بصى….انا مش حكذب عليكى، هى فى حاجه من ناحيتها و بجد مش عارف ايه هى؟ اتغيرت من يوم كتب كتابنا مع انى كنت صريح معاها و مفهمها ان حبى ليكى مش ممكن يتهز “




