الفصل الاخير من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الاخير من رواية لأجلك نبض قلبي

” برده مش حقولك”
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
عادا للمنزل بعد دوام المدرسه و استقبلتهما خديجه بحب و موده و احتضنتهما باشتياق و جلسوا لتناول وجبه الغداء فنظرت لهما خديجه بطرف عينها لتجد وجوم وجهيهما فرددت ببسمه رقيقه
” مالكم؟ ايه اللى حصل؟”
صرخت دنيا بحزن
” بابى زعق لعمر و بهدله خالص خالص و عمر زعلان و عايز يروح يعيش مع مامته ”
اجابته خديجه بلهفه
” كده برده يا عمر…..اهون عليك تسيبنى؟و بعدين هو بابا شافكم فين عشان يزعق لكم؟”
ردد الشاب عمر
“كنا عنده فى الشركه”
احتضنته و رددت
” مع ان باباك بقى بيزعق لى لما بحضنك عشان انت كبرت بس حتفضل طول عمرك عموره حبيب قلبى ”
صمتت قليلا و هى تنظر لهما بحب و رددت بتفحص و ترقب لحالتهما
” بتخططو لايه بقالكم كام يوم؟”
فزعت دنيا و نظرت لاخيها الروحى فضحك الاخير و ردد
” ابله خديجه مبيستخباش عنها حاجه ”
اجابته و هى تقبل وجنته
” عشان انتو ولادى و انا اللى مربياكم….ها قولولى”
ابتلع لعابه فتدخلت دنيا تردد بقوه شخصتيها الغير مناسبه لعمرها الصغير
” بصى يا مامى…انتى فعلا لازم تعرفى بس مش تعرفى كله كله…يعنى حنعرفك نص نص ”
ضحكت خديجه بشده تردد بحب
” دى فزوره؟”
اجابتها الصغيره
“لا…بصى احنا عاملين مفاجأه ليكم حتحبيها خالص، بس مش لازم تعرفى المفاجأه هى ايه!!”
تدخل الشاب عمر بالحديث يردد
” ايوه كل اللى عليكى تحضرى شنطتك و شنطه بابا و تجهزى نفسك للسفر بكره الصبح و تعملى حسابك بقى على كل حاجه فى شنطه السفر لانكم حتقعدو عشر ايام فى المكان ده ”
ابتسمت بحبور و هتفت بقلق
” بس بابى ممكن ميوافقش عشان شغله!”
هتفت الصغيره بمرح
” امال احنا كنا عند اونكل معتز بنعمل ايه يا مامى بس؟ فتحى مخك معانا شويه”
لمعت عين خديجه من اسلوب ابنتها و رددت بانهيار ضاحك
” والله بابى لو سمعك و انتى بتتكلمى بالشكل ده و هو مدخلك مدارس دولى مصاريفها قاطمه وسطنا و فى الاخر بنته تطلع تتكلم كده؟ انا مش عارفه بصراحه رد فعله ممكن يكون ايه؟”
زفرت دنيا بفروغ صبر و هتفت تحث والدتها
” يا مامى مفيش وقت….يلا نساعدك انا و عمر تحضرى شنطتك و شنطه بابى ”
انصاعت لامرهما و دلفت تحضر حقيبه السفر فوجدت صغيرتها تخرج ثياب السباحه الخاصه بابيها و تبحث عن ما يخص والدتها فرددت بالنهايه





