الفصل الاخير من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الاخير من رواية لأجلك نبض قلبي

( لما لا تخلعى هذا الزى المتخلف و تاتى لتشاركينا طاولتنا)

 

لم تستطع منعه من استكمال حديثه بعد ان سمعه عمر فامسك الرجل من تلابيبه يوبخه و يعتدى عليه بالضرب و بالالفاظ النابيه حتى تدخل امن المطعم ليفض الاشتباك فامسكها عمر بقسوه من ذراعها و خرج بغضب من ابواب المطعم و هو لا يزال يسب الرجل و من معه

 

وصلا للمنزل المستأجر فهرعت خديجه تدلفه بسرعه و عصبيه فلحقها هو الاخر و امسكها من ذراعها يوقفها و ردد بدهشه

” انتى مضايقه منى ليه؟كنتى عيزانى اسكت؟ده واحد حيوان و عنصرى و لا بيفهم فى الاخلاق”

 

هتفت بحده تجيبه

” هو عنصرى و انت همجى، محدش يتصرف بالشكل ده خصوصا لو فى بلد غريبه بس انت واخدها بالدراع”

 

نظر لها بغضب و ردد بتحذير

” اخر مره تعلى صوتك عليا او حتى تغلطى”

 

نظرت له بضيق فامسكت بملابسها المنزليه و دلفت المرحاض تغير ثيابها و جلس هو على المقعد يدخن سجائره بغضب

 

خرجت بعد لحظات تردد

” ممكن تتصل بالولاد عشان وحشونى و عايزه اطمن عليهم ”

 

اجابها بضيق

” مش احنا متفقين ان مفيش تليفونات؟”

 

رددت بحده طفيفه

” عمر بيمتحن و عايزه اطمن عليه، و دنيا كان عندها مسابقه الرسم و عايزه اعرف كسبت و لا لأ”

 

استسلم لامرها و هاتف ابناؤه للاطمئنان عليهما فجلست بجواره تحدثهما و هى تضع قدمها على فخذيه فنظر لها بمشاكسه لفهمه ما تحاول ان تفعله

 

انهت خديجه الاتصال و همت ان تغادر مجلسها فسحبها عمر لترتمى عليه بشهقه و هو يردد ببسمه عبثيه

” هو دخول الحمام زى خروجه و لا ايه؟”

 

دفعته بصدره بدلال و هى تهتف بحزن مصطنع

” اوعى كده انا زعلانه منك”

 

قبلها من عنقها و عمق قبلته على عرقها النابض و ردد و هو ينفث دخان سيجارته بوجهها

” تعالى و انا اصالحك ”

 

سعلت من اثر استنشاقها للدخان فامسكت منه سيجارته و اطفئتها بالمنفضه فهم على الفور بحملها و اتجه للفراش و بدء يداعبها بالكلمات العاشقه حتى التهبت مشاعرها فبدء بانزال حمالات كنزتها الحريريه و دفن راسه بتجويف صدرها ينهل منهما شهدهما حتى شعر باستسلامها له فاعتلاها و بدء بممارسته معها بشغف و حب

 

اعتدل فى نومته بعد ان افرغ شحنته المكبوته و اخرج معها غضبه من ذلك السائح متمثلا فى عنفوانه الجديد عليها تماما و الغير معهود به فهو و ان كان قوى البنيه و لكنه لم يكن يمارس معها الحميميه بهذا الشكل من قبل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *