الفصل الاخير من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الاخير من رواية لأجلك نبض قلبي

الاخير
عطله جامحه 🔞
افاقت من نومها تتلفت حولها و نزلت من فراشها تمشى على اطراف اصابعها لتدلف للغرفه الاخرى فتفتح بابها ليصدر صرير ضعيف فيتقلب عمر فى نومته و يفتح نصف عينه لينظر لتلك الصغيره ذات السبع سنوات تقف امام بابه فيهتف بحنق
” اطلعى بره و اقفلى الباب مش عارف انام ”
قوست دنيا فمها بطفوله و حزن و اردفت بصوت طفولى اسره على الفور
” قوم يا عمر…. قوم تعالى ساعدنى ”
زفر بغضب عمر البالغ من العمر خمسه عشر عاما و نفض الغطاء من عليه ليقف بتذمر و ينحنى لمستوى طولها و يردد بنفاذ صبر
” عايزه ايه يا زقرده؟ ”
رددت بمكر طفولى لا مثيل له
” مش بابى قال ان بعد بكره عيد جوازه هو و مامى؟”
ابتسم لها فى حبور و ردد مؤكدا
” اه يا ستى….. ايه المطلوب بقى؟ ”
ابتسمت له تردد بحب
” تساعدنى نعمل لهم مفاجأه ”
حرك راسه باستسلام على افعالها فتلك الصغيره نسخه مصغره عن جدتها هاله فهى دائما ما تحكيك الخطط و المؤمرات فردد بنفاذ صبر
” دنيا… انا عندى امتحانات و مش فايق لك و الاكيد انك عارفه كويس انتى عايزه ايه؟ فقولى من الاخر كده عيزانا نعمل ايه و انا حعمله عشان اخلص من زنك ”
ابتسمت بمكرو خبث و رددت و هى تنظر له بحيله
” مامى كانت حكت لى انهم معملوش شهر عسل، ايه رايك لو خليناهم يسافرو شهر عسل؟ ”
نظر لها متعجبا هل يعقل ان من تتحدث امامه طفله بالسابع من عمرها فلمعت عينه بدهشه و ردد
” انتى جبتى الفكره دى منين يا مفعوصه؟”
احابته بثقه اكبر من عمرها
” مامى دايما بتقول انها كان نفسها تسافر شهر عسل و ان بابى من ساعه ما حملت فيا و هو انشغل خالص و مبقاش بيفسحها و لا بيخرجها ”
استسلم عمر لاخته الروحيه و ردد بتاكيد على حديثها
” معاكى حق… ابله خديجه فعلا مفحوته معانا مذاكره و دروس و من ساعه ماما ما ولدت التوأم و مبقتش فاضيه لحاجه خالص و كل الحِمل بقى على ابله خديجه ”
احتضنته بحب و رددت
” احلى حاجه عملتها ابله نهى انها بتسيبك عايش معانا زى ما انت عايز لانك بتوحشنى اوى لما بتروح عندها، انت اخويا الوحيد و معنديش اخوات غيرك و ببقى زعلانه و انت مش هنا”
داعب صدغها بانامله و ردد بحب اخوى
” حبيبه قلبى انتى يا دندونه”



