الفصل العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

20
فى منزل نهى
جلست متوتره و هى تنتظر عمر الذى حمل الصغير ليضعه بفراشه و هو يهدهده و لكنه تاخر كثيرا فى المجئ فبدلت ثيابها بملابس بيتيه مثيره و تعطرت و وضعت مئزرها و خرجت لتجده يجلس بالصاله يشعل سيجارته و يدخنها بغضب و يزفر دخانها بقسوه
جلست الى جواره بهدوء و وضعت يدها على كتفه لتشعره بوجودها و تفيقه من شروده فنظر لها بعيون منكسره و حزينه فرددت هى بصوت رقيق ” مش حتنام؟”
انتفض مبتعدا عن لمساتها و ردد ” هاتيلى مخده بس و انا حنام هنا ”
نهى “لو عمر صحى و شافك نايم هنا حيفكر ازاى؟”
اجابها عمر بحده و ضيق” طيب حنام فين؟”
” جوه فى الاوضه ”
لمعت عيناه ببريق غاضب و ردد بقسوه “مستحيل…..مستحيل انام فى اوضه احمد و على سريره، انتى اتجننتى و لا ايه؟”
اجابته بحزن و خفوت ” عندك حل تانى؟”
تنهد بعمق و حرك راسه بالنفى و بالنهايه ليجيب “بس مش حنام على سريره ”
اومأت بالموافقه فتحركت امامه لداخل حجره النوم و هناك افترش الارضيه و وضع وسادته و نام و عيونه مرتكزه على السقف
خلعت مئزرها و تمخترت امامه بدلال فلاحظ ما ترتديه فجلس منتبها لحركاتها مستنكرا فهدر بها بشده” انتى ايه اللى لبساه ده؟اظن انى فهمتك ان…..”
قاطعته بعد ان شعرت بالحرج ” انا مقصدش حاجه، بس انا متعوده انام كده ”
ابتسم بسخريه و انتقاد لافعالها فوضع راسه على الوساده و حاول النوم و لكن هاجمته اخر لحظاته قبل ان يترك منزل عائلته وقت شجاره مع امير و خديجه
*************************** فلاش باك
امير ” ايوه احنا بنحب بعض ”
توهجت عيناه بشرر و غضب لم يتخيله بشر و اقترب من امير و امسكه من تلابيبه و ردد بحده “نعم يا اخويا…..انت جايب الجرأه دى منين؟”
ردد امير بثقه زائده “ايه مشكلتك مش فاهم؟ انا و هى متفقين على كل حاجه و اكيد انت مش حتقف فى طريق سعادتها”
ابتلع لعابه بغصه و نظر حوله ليجد الجميع منتبه لما يحدث فاعاد بصره لخديجه الواقفه شبه ملتصقه بامير و امسكها من ذراعها و توجه بها ناحيه حجره المكتب فحاول امير ايقافه او اتباعهما و لكن اوقفه عدى بهدوء و ردد
” سيبه يتكلم معاها يا امير بلاش تعاند و هو اكيد لو لقاها موافقه عليك حيخلص الموضوع على كده”





