الفصل الثاني عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثاني عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

عاااااااصمممممم….!!!
صرختها باسمه شقت سكون الليل حولها …
صرخت بفزع من منظره وهو ملقي امامها ارضاً مدرجًا بدماؤه!!!
صرختها خرجت ملتاعه من قلب موجوع ينزف الماً علي حبيبها ونبض قلبها …عشقها ومالك فؤدها …..
جثت علي الارض بجانبه …رفعت راسه ووضعتها علي قدميها …
تتحسس جسده بايادي مرتجفه…دموعها تجري كالشلال تغرق وجهيهما معاً….تصرخ وتتحدث بشكلٍ هستيريا ً….
عااااصم … حبيبي … رد عليا … انا سوار…. سوار حبيبتك
رد عليا ماتسبنيش يا عاصم … انت قلت لي ان عمرك ما هتسيبني…
الم رهيب يفتك بذراعه …الم خدره وخدر حواسه … يشعر بقبضه تعتصر قلبه …تشعره بالاختناق وان الهواء قد نفذ من رئتيه…
كالغريق وسط الماء ..يحاول التنفس ولكن الماء يحيط به و يملئ رئتيه يمنعه من النفس ومن ثم الحياة….
سمع صرختها الملتاعه باسمه… حاول جاهداً ان لا يفقد وعيه .. ان يطمئنها انه هنا … بخير من اجلها … لم ولن يتركها!!!!
بصعوبه رفع ذراعه ووضع كف يده علي وجنتها و قال بوهن شديد وباأنفاث لاهثة من بين جفونه التي يحارب ان يبقيها مفتوحه….
ااااناااا ..كووويييسس…قلللت….لللللكك..ماااا مااا تخاااافييييش…
طووووول…مماااا اااناااا …ففففي…ضضضهررررك…!!
صمت لثواني يلتقط انفاثه : ععععدددددي….
ثم اغمض عينيه فاقدًا وعيه ….
صرخت تناديه وهي تهز جسده بهستيريا وتجهش بالبكاء!!!
لاااااا…. لا ما تموتش يا عاصم …. ما تسبنيش …. مش هقدر اعيش من غيرك… فوق يا حبيبي … فتح عينيك … علشان خاطري يا عاصم …. علشان خاطري …..
في نفس الوقت كان الحرس الخاص بعاصم وحرس الفيلا يلتفون حولهم …. تحركوا نحوهم مجرد سماعهم لصوت اطلاق النار …
فوجئوا برب عملهم غارقًا في دماؤه …هرعوا سريعاً لانقاذه وقد استمعوا لهمسه باسم صديقه وقائدهم ..عدي!!!
قام احد إفراد الحراسة بالإتصال بعدي وابلاغه بما حدث … والذي صرخ فزعاً عندما علم بما حدث وتوعدهم بالهلاك علي تقصيرهم في عملهم …
عدي هادراً: ازاي ده حصل … وانتوا كنتوا فين …. مشغل معايا شويه بهايم … اقسم بالله لو عاصم حصل له حاجه لاكون قاتلكم بايدي… اسمعني كويس حالا تنقلوا عاصم علي مستشفى الدكتور باسل الالفي ابن عمتي .. وانا هسبقكم علي هناك…وخالي في حراسه علي الفيلا وحراسه تتحرك علي المستشفي….؟؟
تحركت السيارات سريعًا نحو المشفي… كانت سوار تجلس علي المقعد الخلفي و تحتضن راسه داخل صدرها … تضمه كما تضم الام طفلها الصغير …خائفه من ان تفقده وتفقد معه حياتها …





