الفصل السابع من روايه سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السابع سجينتى الحسناء

الفصل السابع ❤
#سجينتى_الحسناء
بقلمى اسماء عادل المصرى
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
وقف هشام يستفسر منه عن سبب رفض القاضى لاخراجها بكفاله فردد سعد الدين بعمليه
# القاضى ممكن يخرج المتهم بكفاله او حتى بضمان محل اقامته لو مفيش خوف انه يهرب او يرتكب جريمه تانيه و الواضح انه شعر بالقلق بس انا مش عايزكم تقلقو احنا انهارده وجهنا المحكمه و النيابه لسكه تانيه خالص و ان شاء الله البراءه عن قريب
نظر لسيف بنظرات ذات مغذى و هتف
# و اظن ان اقامتها فى السجن من هنا ورايح حتكون مريحه و لا ايه يا سيف باشا؟
تردد سيف بالتدخل و الرد على تلميحاته الخفيه و لكنه حسم امره بالنهايه غير عابئ بما قد يظنه البعض و هتف مؤكدا
# انا شايف ان الاستاذ سعد الدين معاه حق، و الحكايه كلها مسأله وقت
ردد هشام بحزن
# بس البنت خلاص مش متحمله اكتر من كده، وجودها فى السجن اكتر من كده ممكن يأثر على نفسيتها و كفايه اوى انها حاولت تنتحر
زفر سيف بضيق و نظر امامه و هتف
# متقلقش عليها يا استاذ هشام، انا حاخد بالى منها
نظر امامه لتعبيرات وجه هشام المستفسره فابتسم بخجل واضح ليفهم الاخير مضمون اهتمامه بابنته ليبتسم هو الاخر و يربت على كتفه بامتنان و هتف بتمنى
# ربنا يعمل اللى فيه الخير
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
دلفت لسياره الترحيلات حتى تعود للسجن برفقه باقى السجينات و هى تشعر بالفرحه و الضيق فى آن واحد، فهى فرحه لما آلت اليه الامور و ايضا شعورها ان برائتها اصبحت قريبه و لكنها حزينه لعودتها للسجن و عدم خروجها بكفاله كما وعدها سعد الدين، و لكن لا بأس فالامور الان فى نصابها الصحيح بعد ان تم القبض على بقلمى اسماء عادل عدوها اللدود
نعم فقد اصبح اكرم عدوها اللدود بعد ان استباح عرضها و شرفها دون وجه حق و استباح معه حريتها و سمعتها ليتردد اسمها بين جنابات المحاكم و يوصم عائلتها بوصمه عار لن تخرج منها ابدا
فحتى و ان نالت برائتها و اتبعها بذلك حريتها فستظل ناقصه لامر هام و هى عذريتها التى سرقها منها تحت مسمى الزواج ليتضح لها الامر بزييفه
ظلت افكارها تتخبط فكيف يمكن ان تمارس حياتها بشكل طبيعى بعد الآن؟ هل ستعيش حياتها و كان شيئا لم يكن؟ ام سيظل هذا الامر هو النقطه السوداء بحياتها التعيسه





