الفصل التاسع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل التاسع من رواية ست الحسن

راجح وهو مش مستوعب : مخطوبه !!! .. ومخطوبه لمين ان شاء الله وابوها مايعرفش .
مدحت من غير تفكير : انا ياعمى .. وخطبتها من جدى
راجح بصرخه : من غير ابوها مايعرف
ياسين وهو بيحاول يهديه : ياولدى هو كلمنى من فتره طويله بس انا اللى كنت مأجل
راضيه : اهدى يا” راجح ” دا واد عمها وطلبها من جدها يعنى فى بيتها
راجح : لكن دا بيجول خطيبها من جبل ماياخد موافجتى .. . ماليش جيمه انا على كده
مدحت بهدوء شويه : ياعمى ماتزعلش منى انا بس كنت متعصب لما عرفت ان البارد ده اتجدم ل” نهال ” وانا جايلوا انها مخطوبه
نعمات : خلاص يابو” ياسين ” .. دا واد عمها اللى طالبها مش خد غريب
راجح ل” نهال ” : وانتى يا سنيوره ساكته ليه .. مش عوايدك يعنى .. يكونش انتى كمان عارفه
نهال نزلت عينها فى الارض وسكتت
راجح بانفعال : ياصلاة النبى .. دا على كده انا اخر من يعلم
ياسين : خبر ايه يا ” راجح ” . هو انت شوفتهم اتجوزوا .
راجح بعصبيه : ماهو دا اللى ناجص كمان … جومى يا “نعمات “. . جومى يا” بدور ” خلونا نمشى .
بدور : نمشى فين يابوى ؟
راجح : نمشى بلدنا ياغندوره ولا نسيتى ان وراكى مدرسه
بدور : فيها ايه ياعنى لو غبت يومين دى ثانوى زراعى يعنى . مش ثانويه عامه
راجح وعينه برقت من الغيظ : وتغيبى ليه اساساً .. ما احنا اتطمنا على واد عمك وخلاص
بدور : لاه يابوى .. لسه لما يجوم على رجله هابجى اتطمن مش دلوجت
سميحه بفرحه : جدعه يا” بدور ” .. ماخلاص يا” راجح ” سيبها تجعد لها يومين تطمن على واد عمها
راجح : وتجعد ليه ؟.. ايه لازمة جعادها اساساً .
بدور بجرأه غير متوقعه : لازمتوا انى خطيبتوا .. ماهو خطبنى من جدى زى ” مدحت ” . ماخطب ” نهال ” .
الكل تنحوا .. “عاصم ” بقى مش مصدق ودانه .. و”سميحه “كان نفسها تقوم تزغررط .. و”نهال” بقت تبصلها اكنها كائن براسين … و”رائف” و”راضيه” و”نيره” و”مدحت ” و”نعمات” بقوا مستغربين اما ” هديه ” كانت بتغلى من الغيظ
الجد ” ياسين ” بقى يراجع فى نفسه ويحاول يعصر فى دماغه ان كان” عاصم ” كلمه ولا لأ
راجح بقى اتعصب بزياده وهو بيبص على والده بعتب
ماتجوزهم احسن من ورايا يابوى .
ياسين وهو مرتبك مش عارف يكدبها ولا يصدقها
ياولدى ماتخدتش كل حاجه كده بعصبيه انا بجولك دا كلام .. واهم حاجه رأيك





