الفصل التاسع و العشرون من رواية جـ.ـراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل التاسع و العشرون من رواية جراح الروح

 

🔹️البارت التاسع والعشــــــــــــ29ــــــرون🔹️

نظرت له وأردفت قائلة بإستهجان ٠٠٠ هو ده وقت هزار يا حازم ؟

 

أجابها بقوة ونظرة مثبته داخل عيناها ٠٠٠ بس أنا مبهزرش يا رانيا،،أنا فعلاً هتجوز،،وببلغك حسب أوامر الشرع وعلشان تكوني معايا في الصورة

 

كانت تستمع لهٌ بعقلٍ مشوش غير مستوعبه بما يتفوه به وتحدثت بإستفهام ٠٠٠ إنتَ بتقول لي كده علشان تهددني يا حازم ،،صح ؟

 

وأكملت بتيههْ ٠٠٠ زعلان مني إكمني إنشغلت عنك اليومين اللي فاتوا ؟؟

 

أجابها بنبرة ساخرة ٠٠٠ اليومين اللي فاتوا ،،،،إنتِ طول عمرك وإنتِ مشغوله بكل الناس وشاغله نفسك بأمورهم إلا الأشخاص اللي المفروض يبقا هما شٌغلك الشَاغل يارانيا

 

وأكمل بحده.٠٠٠واللي هما أنا وولادك يا هانم

 

وأكملَ بنبرة صوت مٌلامه وقويه٠٠٠ تقدري تقوليلي أنا وولادك فين في حياتك ؟

 

أجابته بقوة وتبجح ٠٠٠ وأيه بقا اللي جد لكلامك ده يا حازم بيه،،ولا أنتَ قومت من النوم كده فجأة وحسيت إن رانيا الشريرة الوحشه مقصرة في حقي أنا وولادي ولازم أتجوز عليها

 

أجابها بهدوء دمرَ كيان الأنثي بداخلها ٠٠٠ إللي جد إني لقيت واحده تفهمني وتحبني وتحسسني إني أهم حد في حياتها ،،وإن الكون في عيونها بيدور من حواليا أنا،،،،،أنا وبس

 

جحظت عيناها من هول ما أستمعت وتحدثت بإستفسار ٠٠٠ إنتَ بتتكلم جد،، يعني إنتَ بكل بجاحه جاي تبلغني وتقولي إنك حبيت واحده صايعه خطافة رجاله وكمان عاوز تتجوزها عليا ؟!

 

رمقها بنظرة ناريه وتحدثَ بحده وقوة قائلاً بنبرة تهديديه ٠٠٠ راااانيا،،،إحترمي نفسك وإنتِ بتتكلمي عن الست اللي هتبقي مراتي

 

إتسعت عيناها بذهول وأردفت قائلة بإستهجان ٠٠٠إنتَ بتقولي أنا الكلام ده يا حازم،،وعلشان مين ؟؟

 

أردفَ قائلاً بوقار ٠٠٠ ياريت يا رانيا نتعامل كأشخاص محترمه ونتكلم بإسلوب راقي يليق بينا كا ناس كبار ،،بلاش شغل ردح ستات الحواري ده

 

نظرت له بذهول ودارت حول نفسها ونيران الغل والحقد تنهشُ صدرها

 

ثم رمقتهٌ بنظرة حاده وتحدثت بصياح كنوعٍ من التهديد ليس إلا ٠٠٠طالما أنا مبقتش مش عجباك وشايفني مش لايقه بتفكيرك يبقا تطلقني قبل ماتتجوز الهانم بتاعتك

 

أجابها بكل هدوء ونبرة بارده أحرقت روحها ٠٠٠ زي ما تحبي يا رانيا ،،كل الي إنتِ عوزاه هنفذةُ لك

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *