الفصل الواحد والعشرون من روايه روضتنى بقلم اسماء المصرى
الفصل الواحد والعشرون روضتنى

الفصل الواحد والعشرون
#روضتني
#أسماء_المصري
❈-❈-❈
سـ حبت شعرها الذي تناثر خلفها بفعل الهواء وهي تنظر أمامها تبتلع ريقها بحزن بعد أن استلمت نتيجة التحليل اﻷولي، والذي أكد حديث اﻷطباء باستحالة استكمال هذا الحمل؛ فبكت رغما عنها واقتربت منها اخت زو جها تربت على ظهر ها تواسيها وتؤازرها هامـ سة:
-وحدي الله يا ياسمين، احنا كنا عارفين من اﻷول إن ده هيحصل.
سـ حبت انفا سها الباكية بداخلها فهي لم ترض أن تصدق اي من تفسيرات الطب والعلم، وحركت رأسها نافية معترضة بشكل أوحى لتلك المرافقة لها أنها لن تمرر اﻷمر بيسر وسهولة وهي تعقب عليها بإصرار غريب:
-الدكتور قايل 3 تحاليل في 3 ايام، وده لسه اول تحليل يعني…..
قاطعتها چنى بصوت غليظ لا تعرف كيف استطاعت أن تخرجه من جـ سد ها الصغير هذا:
-ياسمين، انا بجد زهقت من الطريقة دي، انتي عايزه ايه فهميني!؟
لم تجب وتحركت صوب السيارة؛ ففتح لها حارسها الباب وانتظر دخول أخت رب عمله من الجهة المعا كسة ولكنه استشعر أمراً؛ فسأل چنى بتردد:
-هو في حاجه يا هانم؟
أجابته محاولة اختلاق اي عذر:
-مفيش، قلقانين بس على فارس ومازن.
اومأ لها باحترام وبسمة مقتضطبة قائلا:
-ربنا يرجعهم بالسلامه.
جلست بجوارها وبدأت السيارة بالتحرك فسألتها بهدوء وهمس:
-هتعملي ايه يعني؟
نظرت لها تجيبها بخفوت:
-هكمل باقي التحاليل وربنا يسهل.
نظرت بساعتها وتسائلت:
-تفتكري يكونوا وصلوا الفندق؟
أومأت مؤكدة:
-أكيد وصلوا دول مسافرين من اكتر من 4 ساعات.
تعجبت ياسمين وقوست حاجبيها:
-أومال فارس لا أتصل ولا بعت رساله ليه؟
عقبت عليها اﻷخرى:
-ولا مازن، يمكن وصلوا على ميعاد اﻻجتماع على طول.
بالطبع هي لم تستمع لحديث فارس واعترافه أنهما ذاهبان لملاقاة رجال تلك المنظمة التي تهدد امنهم واموالهم؛ فلم تصحح لها اﻷمر خوفا عليها وأومات داعية:
-ربنا يستر ويحفظهم لنا يا رب.
❈-❈-❈
استقر بجناحه هو وأخوه الروحي الذي جلس معه بنفس الجناح ودخل لتوه ينظر لفارس المتكئ على الفراش بتعب وقال:
-كل حاجه تمام يا فارس، عمر والرجاله كلهم اتسكنوا في اوضهم وعاليا كمان….
رفع كفه أمامه ليسكته واعتدل بجلسته خا لعا عنه سترته والقاها بجواره وهتف بضيق:
-موضوع زين مخليني مش مركز في حاجه، البت دي ممكن تكون عرفت حاجه و…





