الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح

 

نظر قاسم إلي ولدهِ وتحدثَ بنبرة قلقه متسائلاً٠٠٠ناوي علي أيه يا سليم،،ياريت يا أبني تفكر بعقلك قبل قلبك ،،فكر في مستقبلك وفي أولادك اللي هييجوا بعد كده

 

نظر إلي فريده وتحدث بعشقٍ يملئٌ صوته وعيناه وأردفَ قائلاً بتفاخر٠٠٠طب بذمتك فيه أطهر من دي أم لأولادي،،،ولا أجمل من كدة مستقبل ؟؟

 

ثم نظر إلي والدهِ وأردف بعيون عاشقهْ مٌتخلياً عن كبريائة ٠٠٠إبنك عاشق ولهان وبيتمني القٌرب والرضا ♡

 

وأكمل بولهْ٠٠٠سليم داب قلبه وأنتهي الأمر يا أبو سليم ♡

 

تنهد قاسم بحزنٍ وشعر بغصةٍ تقتحم صدرة،،وغضِبَ من حالهِ ومن زوجتهِ علي عدم شعورهما بقلب صغيرهما الذي أدماهٌ الهوي وأذابه،،وبدلاً من أن يصطفا بجانب ولدهما ويدعماه،،

يقفان بوجهه ويحاربا قلب صغيرهما العاشق بكل ما أوتوا من قوة !

 

أما عن ريم التي كانت تنظر إلي أخيها بقلبٍ حزين يتألم لأجله ،،،إقتربت من فريدة وأردفت بإبتسامه ووجهِ بشوش٠٠٠أزيك يا باشمهندسه !!

 

نظرت إليها فريدة وابتسمت ومدت يدها لها وأردفت بترحاب٠٠٠أهلاً وسهلاً يا ريم ،،،إزيك ،،،أخبارك أيه؟؟

 

أجابتها ريم ٠٠٠أنا تمام الحمدلله

 

نظرت فريدة إلي هشام وأشارت بيدها إلي ريم وبدأت بتقديمها٠٠٠٠دي ريم الدمنهوري يا هشام،،،أخت باشمهندس سليم،،إتعرفت عليها في حفله الشركة

 

ثم نظرت إلي هشام وأردفت قائله٠٠٠وده أستاذ هشام يا ريم،،،،خطيبي وزميلي في الشركة

 

نظر لها هشام بإحترام وأردفَ قائلاً ٠٠٠٠٠أتشرفت بمعرفتك أستاذة ريم

 

ردتها ريم له

 

وبعد مدة تحرك علي وأسما ووقف بجانب فريدة وهشام

 

وأثناء إنشغال علي وهشام بالحديث وأندماجهما

 

تحدثت أسما إلي فريدة قائله وهي تنظر إلي أمال٠٠٠٠فريدة،،،تعالي أعرفك علي مامت سليم !!

 

هزت فريده رأسها برفض سريعً وأردفت بإعتراض وقوة ٠٠٠لا يا أسما لو سمحتي،، أنا مش حابه أتعرف علي حد !!

 

نظرت لها أسما وأستغربت طريقة رفضها العنيف والتي هي عكس طبيعتها الهادئة،، ولكنها إحترمت رغبتها وغيرت مجري الحديث كي لا تٌزعجٌها أكثر !!

 

إنقضي اليوم ورحل الجميع كٌلٍ بإتجاهه تحت مشاعر مختلفه ومختلطه أيضاً

 

☆☆☆☆***

رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

بعد أنتهاء الحفل عاد سليم بصحبة أسرته إلي منزلهم،،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *