الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح

 

هزت رأسها بدموع هيستيريه ،،وبالفعل سحبت بيدها الغير مٌكبله الإيشارب ووضع الطبيب الدواء ثم حقنهٌ بدواءٍ مهدئ كي تلين أعضائة من تلك الحالة،،

 

وأمر الحضور أن يحملوة ليضعوة فوق الأريكة،،حملوة مع مراعاة ريم ويدها التي مازال قابضٍ عليها بإحكام

 

كان يقبع فوق الأريكه وتجلس هي أرضاً وتقترب منه ودموعها تسيلُ علي وجنتيها بحرارة وحزن

 

هي من تسببت له بتلك الحاله،،هي بعنادها وغبائها

 

كانت تنظر بندم إلي والدهٌ الذي يقف خلف الأريكه يٌملس علي شعرة ويتلو بعض أيات القرأن الكريم

 

وبعد مرور حوالي خمس دقائق بدأ يستفيق ويتنفس بهدوء وبدأت عيناه تستعيد طبيعتها رويداً رويدا ،،نظر بعيناه حوله بإستغراب، يتفقد ويستوعب أين هو،،

 

كان شبه حالم ،،وجدها بوجهها الذي يٌشبه نور الشمس في سطوعها ،،تبكي ندمً وألمً،،وتنظر لهٌ بأسفٍ وأسي

نظر لها بهدوء وتاه بجمالٌ عيناها وكأنهٌ خارج نطاق الواقع،،

 

ضل ينظر لها ولدموعها بإستغراب وشرود

 

حدثَ حالهٌ بإستغراب ،،لما تبكي تلك الصغيرة،،وماالذي أتي بها محلٌ غفوتي ،،

 

هل هذا حٌلمٌ،،أم أنه من وحي الخيال ؟؟

 

أتدرين أيتها الصغيرة ،، لكي عينان صافيتان بريئتان ،،بل يٌمكن أن أجزم أنهما أروع ما رأت عيني علي الإطلاق

 

وكم أن ملامح وجهكِ بريئة ،،هل هذة براءةٌ حقاً ؟؟

 

أم أن هذا قناعً تٌخفي خلفهٌ وجهكِ البشع ككُلِ النساء ؟

 

نعم كل بنات حواء خبيثات ملعونات،،إلا مِن أمي

 

تحدث والدهٌ بسعادة ٠٠٠حمدالله علي سلامتك يا حبيبي

 

نظر بشرود يتفقد لصوت والده الذي يرن في أذناه وكأنهٌ صدي صوت

 

إلتفَ إلي والده وبدأ يستفيق رويداً رويدا،،وبلحظه إنتفض ونظر حولهٌ بهلع وجلس سريعاً عندما لاحظ إمساكهِ ليدها،، وبلحظه إستفاقَ و نفضها بعيداً عنه كمن لدغهٌ عقرب وتحدثَ بحده٠٠٠ أنا أيه اللي حصل لي ؟

 

سحبت هي يدها وتحسستها بألم ونظرت بها ،،وجدت بعض الخدوش نتيجة غرس أظافرة بلحمها بحدة

 

نظر هو لها ورأي بعض الخدوش وبعض الدماء الخفيفه تسيل منها

 

تحرك والده وجلس بجانبه وتحدثَ وهو يتلمس وجنتهِ بحنان٠٠٠أيه إللي حصل يا مراد ووصلك للحالة دي تاني ؟

 

هٌنا تبادلت النظرات بينها وبين سامح خجلاً

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *