الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح

 

وبلحظه ودهاءٍ معهودٍ هو عليه بدأ يربط بين تغيُر فريدة الكٌلي بمعاملتهِ ،،وبين هدوء وأستكانة والدتهِ في الفترة الأخيرة !!

 

وفهم أن لقاء الجبابرة الذي كان يخشاه قد حدثَ بالفعل ،،ولكن كيف وأين ،،،هو لا يدري

 

تلك المرة قد جري الماء من تحته ولن يشعر هو به !!

 

فإحتقر غبائهِ وحزنَ ولعنَ حالهْ ولامها علي عدم رؤيتهِ ورصد كل ما يدورٌ من حولهِ من جميع الإتجهات

 

لاحظ قاسم هو أيضاً صراع النظرات المٌتبادله بين سليم،،أمال،،،فريدة التي تعرف علي شخصيتها من نظرات الولهْ التي تنطلق من مِقلتي ولدهِ بإتجاه تلك الفريدة

 

مال علي أٌذِن أمال وهمسَ بذكاء٠٠٠بردوا نفذتي إللي في دماغك وروحتي هددتي البنت يا أمال !!

 

إلتفتت إليهِ سريعً بنظرات حائرة ونطقت بتساؤل٠٠٠وإنتَ عرفت منين يا قاسم ؟؟

 

إبتسمَ ساخراً وأجابها بدهاء ٠٠٠من أسلحة الدمار الشامل المٌتبادلة اللي خارجه من عيونكم لبعض إنتِ وهي

 

وأكملَ بإطراء٠٠٠بس تصدقي إن إبنك معزور،، البنت فعلاً زي القمر وجذابه جداً،،ده غير إنها شيك ومنمقه في نفسها والذكاء باين أوي من نظرة عنيها !!

 

إبتسمت ساخرة وتحدثت بتهكم ٠٠٠وتفتكر إن دي مقومات تشفع لها وتخليني أتنازل وأتغاضي عن أصلها ونشأتها ؟؟

 

تنهدَ قاسم براحه وأجابها بتأكيد علي حديثها٠٠٠عندك حق طبعاً،،أنا كٌنت بحاول أشوفها بعيون سليم مش أكتر !!

 

إبتسمت بإنتصار وتنفست بهدوء وراحة !!

 

أما سليم الذي تابعَ بتدقيق ملامح والديهْ وحركة شفاههما وحاول جاهداً قراءة ما يدٌور بينهما وفهم من حركة الشفاه والنظر إلي فريدة أن والدتهُ قد إقترفت كارثةٌ ما

 

تحركَ سليم إلي فريدة ووقف بقبالتها هي وهشام وأردفَ قائلاً بإبتسامه يخبئ خلفها نارهِ المٌشتعله ٠٠٠مساء الخير،،،أزيك يا باشمهندسه !!

 

أجابته بإقتضاب وملامح جامدة فهم منها أن ماكان يخشاه قد تم بالفعل ٠٠٠أهلاً بحضرتك

 

ثم حولَ بصرهِ إلي هشام وتحامل علي حالهِ وأبتسمَ بزيف وتحدثَ من بين أسنانه٠٠٠أزيك يا أستاذ هشام،،أخبارك أيه ؟؟

 

أجابهٌ هشام بنظرة تحدي٠٠٠الحمد لله ،،أنا تمام جداً !!

 

أتي عَلي إليهم بعدما لاحظ ضعف سليم داخل عيناه،، وعدم سيطرتهِ علي حاله وقدرته علي الإبتعاد عن فريدة وتركها لحالها بصحبة هشام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *