الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السابع عشر من رواية جراح الروح

 

نظرت لها لٌبني نظرة غامضة وأردفت قائلة بنبرة باردة خالية من أية مشاعر٠٠٠أهلاً بيكِ !!

 

نظر هشام إلي لُبني بضيق ثم دلف للداخل بجانب فريدة تاركً لٌبني خلفهٌ تستشيطٌ غضبً من عدم تقديرةٌ لها

 

في الداخل رحب الجميع بفريدة ووالدتها وشقيقتها وقدمت عايدة ونهلة الهدايا للمولود ووالدتهٌ

 

ثم تقدمت فريدة بجانب هشام ومدت يدها بتلك الهدية التي إختارتها هي علي ذوقها ودفعَ ثمنٌها هشام وتحدثت ٠٠٠ألف مبروك علي البيبي يا دعاء،،،يتربي في عزكم إن شاء الله !!

 

إبتسمت دعاء وأردفت قائلة بشكر ٠٠٠تعبتي نفسك ليه يا فريدة،،أردهالك يوم فرحك إن شاء الله

 

أمن الجميع خلفها وتحدثت سميحة بحب ٠٠٠عقبال فرحك إنتِ وهشام يا فريدة !!

 

أردفَ هشام قائلاً بإبتسامة وتمني ٠٠٠يارب يا ماما،،يارب !!

 

نظرت للأسفل خجلاً وجلست بجانب دعاء ،،

 

دلفت رانيا للداخل وأقتربت من فريدة وأردفت قائلة بنبرة ساخرة وهي تٌقبلها برياء٠٠٠أخيراً إتنازلتي وشرفتينا يا فريدة !!

 

خجلت فريدة من تلميحات رانيا السخيفه في حين تحدثت عايدة مٌعللة ٠٠٠ معلش يا بنتي ،،أصل عمك فؤاد صعب في تحكماته شويه بخصوص البنات !!

 

أكدت سميحة علي حديثها قائلة بإحترام أشعل رانيا٠٠٠ونعم التربية يا حبيبتي،،ما أسمهاش تحكمات ،،إسمها تربية صحيحة وتشرف

 

نظر هشام إلي رانيا باقتضاب وأردف قائلاً ٠٠٠وأهي جت وشرفت يا رانيا، ، المفروض يبقا الترحيب ب نورتي البيت،، شرفتينا ،،مش كدة ولا أيه ؟؟

 

إبتسمت له رانيا إبتسامة خبيثه وتحدثت٠٠٠نورتينا يا فريدة

 

حملَ هشام الصغير ومد يده إلي فريدة التي تلبكت وسعد داخلها ولم تدري ماذا عليها أن تفعل ،،،إبتسم لها هشام بحنان وأردفَ بنبرة هادئة٠٠٠٠أفتحي أديكي

 

إبتسمت بتوتر وفتحت ذراعيها وتلقت الصغير تحت سعادة قلبها ولهفتهِ ،،

 

نظرت بوجههِ الملائكي ومالت علي وجنتهِ الوردية اللون ذات الملمس الحريري وتلمستها بشفاها الناعمة وهي مغمضة العينان،،

 

تحت أنظار هشام الذي ذاب قلبهٌ من مجرد مظهرها وهي تٌقبل ذلك المحظوظ

 

أردف قائلاً بدعابة ٠٠٠ بالراحة علي الولد وعلي قلبي يا باشمهندسة،،لا أنا ولا هو قد اللي بتعملية ده !!

 

ضحك الجميع علي دٌعابة هشام،، أما فريدة التي خجلت من كلماته وتلميحاته ،،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *