الفصل الثامن من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الثامن ما بعدالجحيم

الفصل الثامن

كانت تصب إهتمامها على درس الفقه المعروض أمامها، وما إن سمعت صوته إرتجفت جميع أوصالها فنظرت إليه بخوف شديد قائلة بتأتأة :- …أااا. ..خالى. ..

إقترب منها قائلا بإبتسامة ذئب
:- أيوا خالك تعالى في حضن خالك أصل وحشتيه أوى. …

سقط الجهاز من يدها وقفزت بعيدا عنه قائلة بهلع:-
إنت. ….إنت. ..بتقول إيه حرام عليك. …إطلع برة.

:- بتطردينى بردو يا شيخة ورد. ..بس إيه العز والهنا اللى إنتى فيه دة يا بت ليكى حق تتبتى هنا. ..
قال ذلك وهو يقترب منها بخطوات خبيثة عرفتها هى. …
أخذت ورد تتراجع إلى الخلف بهلع قائلة :-
خالى حرام عليك سيبنى في حالى أدينى أهو ريحتك منى. ..

– ومين قالك إنى كدة مرتاح. .

قام بمسكها من خصرها مقربا إياها منه قائلا :- وحشتينى جدآ. …ثم بدأ بالتحرش بها كعادته

أخذت ورد ترتجف تحت يديه ودموعها تتساقط وفجأة أطلقت صرخة مدوية تستنجد بها بإسم معشوقها :- سليييييم. ….

إبتعد عنها بإنزعاج ثم قام بصفعها قائلا :-
بتصرخى يا بت ال*** بتصرخى. ……
طيب أنا هوريكى. ……..

وقبل أن يصل إليها مجددًا قامت بدفشه بعيدا وفتحت الباب ثم ركضت إلى جناح سليم أما ممدوح لعن غبائه على تهوره فأخذ يفكر فى حيلة. ……

خرج من الحمام مرتديا بنطال قطنى وجزعه
( ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد. ) العلوى عارى ممسكا بمنشفة يجفف بها شعره
تصنم محله حينما شعر بجسد صغير أختبأ بين زراعيه ويحيط بيديه خصره قائلة ببكاء :-
سسس. ..سليم. ..سليم. ..إلحقنى. ……

رفع سليم المنشفة من على رأسه ونظر لذلك الجسد وجدها ورد ترتجف بخوف ودموعها تتساقط على صدره. …..

هتف بدهشة قائلا:- مالك فى إيه؟

تداركت فعلتها ونظرت لهيئته ولم تعرف بما تجبه فإبتعدت عنه بخجل شديد وهى تعض على شفتيها . ….

صاح ببعض الغضب :- مش بكلمك أنا. ….فى إيه؟

:- ممممم. ..أاااا. ..

هتف بسخرية لازعة :- إنتى قلبتى معزة ولا إيه؟ ما تنطقى هو أنا هشحت منك الكلام. …..

تلجلجت قائلة :- أصل. …أصل. …خالى عاوز يضربنى.

:- اه وبعدين آخرة التمثيل دة إيه؟

هتفت بصدمة :- تمثيل؟ ما أخرتهوش حاجة يا ابن عمى. ..أنا آسفة. …

كادت أن تخرج إلى إنه سحبها من زراعها بقوة قائلا :- بت انتى أنا مش فاضى للعب العيال دة فلو عاوزة حاجة من ورا اللى بتعمليه دة قولى علطول. ….

طالعته بعدم فهم قائلة :- تقصد إيه؟

هتف بخبث :-يعنى واحدة جايالى أوضتى وعمالة تمثل خالى مش عارف إيه هتكون عاوزة إيه يعنى على العموم أنا جاهز في أى وقت وتحت الخدمة. .

شهقت ما إن إستوعبت كلماته وضعت يدها على فمها بعدم تصديق وأخذت تهز رأسها فهى أتت لتحتمى به وماذا فعل أهانها في الصميم، خرجت من الغرفة مسرعة
وتوجهت لغرفة ندى بسرعة ودعت الله أن لا يكون مصطفى بالداخل طرقت الباب ودلفت وحمدت ربها لإستجابتها لدعائها. …..
ما إن رأتها ندى بمنظرها ذلك حتى جرت ناحيتها تسألها بقلق بالغ :-
ورد مالك يا حبيبتى؟ حصلت حاجة؟

عانقتها بشدة قائلة بضياع:- مفيش سيبينى أعيط بس ….

ربتت على ظهرها قائلة :- حاضر إقعدى. ……..

بعد دقائق هدأت ورد قليلا وهى مازالت على حالتها صامتة وتزرف الدموع فقط. ..
تركتها ندى تفرغ ما في داخلها علها ترتاح . ….

******************
بالأسفل نزل ممدوح متوترا فوجد صفاء فقال :-
شكرآ ليكى يا ست هانم أنا خلاص شوفت بنت أختى وأطمنت عليها أنا ماشى. ….

هزت رأسها بإبتسامة قائلة :- متخافش دى فى عنينا ..

:- دة العشم بردو يلا سلام. …

غادر ممدوح الفيلا وهو يلعن نفسه. …فرغبته فيها سيطرت عليه وكادت أن تودى به. …

**********
بالأعلى جلست ندى تربت على ظهر ورد قائلة :-
أحسن دلوقتى. …..

هزت ورد رأسها بإيجاب

:- بردو مش عاوزة تقولى إيه اللى وصلك للحالة دى؟

أجابتها بصوت مبحوح
:- ينفع ما اتكلمش ……….

:- اه طبعا براحتك أهم حاجة تفكى التكشيرة دى ..

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *